اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اسمها الذي يعني حرفياً في العاصمة الكازاخية، ما يرادف كلمة النجاح، هي ثاني أبرد عاصمة في العالم، مدينة متوسطة الحجم، تحمل أجمل مناظر المدن التي تقع بين بكين وموسكو، وتميزت وتطورت في أقل من 15 سنة، وذلك بفضل نمو الاقتصاد في البلاد فضلاً عن الإداردة السياسية الجيدة.
تم إقرار أستنانا كعاصمة مستقبلية من قِبل الرئيس نزار باييف عام 1994، وأصبح الأمر رسمياً عام 1998. بدأت المدينة حياتها في عام 1810 كحصن روسي، وفي العام 1950 اختيرت كمدينة سيقام فيها مشروع الأراضي العذراء.
تقع في وسط البلاد كمنطقة للسهول الشاسعة على نهر إيشيم الشهير، حيث أن مساحتها حوالي 722 كيلو متر مربع.
يعد صيف أستانا لطيفاً، بينما فصل الشتاء يتميز ببرودته القاسية التي قد تصل فيه درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية. تظهر آثار هذا الطقس القاسي على السكان حيث تتعطل أعمالهم اليومية لصعوبة التنقل وخطورتها، كما وقد يؤثر ذلك على البنى التحتية لبعض الأماكن. تتراوح درجات الحرارة صيفاً حوالي 35 درجة مئوية، في حين تتراوح بين -30 إلى -35 درجة مئوية في فصل الشتاء.
مدينة عالمية شاملة للجميع مع توازن في أعداد الكازاخ والروس والمجموعات العرقية الأخرى، جميعهم يعيشون معاً بشكل مريح، وبنفس الدرجة من التسامح والانسجام بين الثقافات المرتبطة مع نظيرتها الجنوبية (ألماتي).
بلد متعدد الأعراق والأديان، فقد سكنه الكثير من الأجناس والأعراق والأديان، فقد أقيم الكثير من المنتديات التي تناقش قضايا العلاقات بين الأعراق والتعاون بين الأديان.
هي مكان للعمل، للترفيه و لكسب المال، فهناك مراكز التسوق العالمية والمطاعم الراقية التي تتناسب مع جميع الأذواق، ومعظمها على الضفة الجنوبية لنهر إيشيم الشهير.