اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنَّ السبب الدقيق للإصابة بداء كرون لا يزال غير معروف، وفي الحقيقة كان بعض الأطبَّاء في السابق يعتقدون أنَّ للنظام الغذائي المتَّبع والضغوطات النفسيَّة دوراً في الإصابة بداء كرون، إلا أنَّهم اليوم يعتقدون أنَّ هذه العوامل من الممكن أن تزيد الحالة سوءاً ولا تتسبَّب في حدوثها، كما يمكن لعوامل أخرى أن تلعب دوراً في تطوُّر وحدوث داء كرون، مثل: العامل الوراثي، إذ قد تلعب الجينات دوراً في جعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بداء كرون، إذ يُعدُّ داء كرون أكثر شيوعاً لدى من يمتلكون أفراداً مصابين به من العائلة نفسها، إلا أنَّ معظم المصابين بداء كرون ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة به، كما أنَّ لاختلال عمل الجهاز المناعي دوراً في الإصابة بداء كرون، فقد تتسبَّب الاستجابة غير الطبيعيَّة للجهاز المناعي خلال محاربته للكائنات المعادية للجسم في مهاجمة خلايا الجهاز الهضمي، وبذلك يمكن القول أنَّه من المحتمل أن تتسبَّب الفيروسات والبكتيريا في الإصابة بداء كرون، وبالإضافة إلى ما سبق توجد بعض العوامل التي من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بداء كرون، ومنها ما يأتي: