يحتوي الجلد على صبغة الميلامين وهي المسؤولة عن لون الجلد، فكلّما زاد تركيز هذه الصبغة في الجلد كان لونه داكناً أكثر، وهذه بعض العوامل التي تحفّزها مسبّبة التغيّر الواضح في لون البشرة.
- جفاف الطبقات الداخليّة للجلد: تلف الأنسجة الداخليّة للجلد من الممكن أن يكون سبب لتفاوت لون البشرة، لذلك لا بدّ من الترطيب العميق لطبقات الجلد، فالتوازن المائي يعيد للخلايا الجلدية نضارتها وحيويتها.
- الأشعة فوق البنفسجية: التعرض المفرط لأشعة الشمس يشكل خطراً كبيراً على البشرة فهو سبب مباشر لتصبّغها، وللتقليل من أضرار هذه الأشعة يجب استعمال واقي الشمس عامل حمياته لا يقلّ عن 15.
- تجديد خلايا البشرة: قد تجدد البشرة خلاياها بشكل بطيء ممّا يؤدي إلى اسمرارها، ولتسريع عملية تجديد الخلايا ينصح باستخدام المقشرات التي تعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة.
- التهابات حب الشباب: تحفّز هذه الالتهابات الخلايا الصبغية، ولتجنب حدوث الاسمرار ينصح بعلاج حب الشباب بسرعة وعدم تركه حتى لا تصبح هذه التصبغات دائمة.
المصدر: mawdoo3.com