أوجَبَ الله تعالى وجود الدّعوة إلى سبيله لأسبابٍ متعددةٍ منها:
- توعُّد الشيطان للإنسان بالغواية والضلال، فمنذ خلق الله تعالى سيّدنا آدم وأمر الملائكة بالسجود له رفض الشيطان الأمر تكبّراً وظنّاً منه أنه أفضل من سيدنا آدم لأنه خلقه من نارٍ وسيدنا آدم من تراب، فأنزله الله تعالى من الجنة وأصبحت الأرض مساحةً واسعةً للصراع والنزال بين الإنسان والشيطان، لذلك فهذا الإنسان بحاجةٍ إلى الدعوة والهداية لأنّ للشيطان أساليب وطرق كثيرةٍ لغواية الإنسان.
- وجود الغرائز الإنسانية التي قد تُحيد بصاحبها عن طريق الحق، لذلك كان لا بُدّ من وجود الدعوة إلى الله تعالى لتنظيمها ومنعها من الخروج من بوتقتها الصحيحة.
- قصور عقل الإنسان وحده عن تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة وإدراك الحكمة من التشريع، على الرغم من أنّه الذي يميِّز الإنسان عن الحيوان وهو سبب التكليف الربّاني للإنسان.
- رحمة الله تعالى بالعباد، وشفقته عليهم لحمايتهم من نار جهنّم، ولكسب نعيم الجنة
المصدر: mawdoo3.com