قد يكون للتخريب أسبابا كما قد يكون ناجما عن رغبة في تحطيم ممتلكات عامة، وهو عمل إجرامي يضر بالعامة والخاصة، فمثلا أغلب أنفاق المترو في فرنسا معرضة للجرافيتي وذلك لإظهار احتجاج المغتربين هناك من سوء معاملة بعض الفرنسيين لهم. وقد يكون التخريب ناجما عن غضب من شخص ما أو قرار حكومي ما أو طلب ما، فمثلا في بعض الأماكن التي يُطلب الناس فيها بعدم رمي الأزبال، فإنهم يقومون بذلك.
أحيانا يكون التخريب منظما بعصابات وأشخاص يلثمون أوجههم حتى لا تتعرف عليهم كاميرات المراقبة، وأحيانا أخرى ينجم ذلك عن شخص واحد. أما عن أسباب أعمال التخريب فإنها عديدة ونذكر منها:
- تخريب صورة معلقة في الشارع (صورة فنان، صورة مرشح في الانتخابات، صورة رمز من رموز الدولة، صورة إعلان...)
- تخريب الحائط:
- الجرافيتي وهو الرسم أو الكتابة على الحائط بشكل غير قانوني. وهو الشكل الأكثر تداولا من أعمال التخريب
- تدميره كليا أو جزئيا أو إحداث ثقوب به
- كتابة كلام فاحش، أو سب وشتم.
- شطب الكتابة القديمة وتعويضها بكتابة من أجل السخرية...
- تخريب ممتلكات عامة:
- تخريب المراحيض بإزالة الصنابير أو تحطيم الأبواب أو كتابة كلام سيء.
- تخريب المكتبات العامة وتخريب الكتب الموجودة فيها، وذلك بتمزيقها أو تعويض كلمات فيها أو الكتابة في أماكن الفراغ الموجودة في الكتب
- تخريب أرضية الشارع من أجل عرقلة السير أو إحداث الشغب.
- تخريب قمامات الأزبال وهو تصرف بشع يساهم في نشر الأمراض خصوصا بين الأطفال.
- تخريب القطارات
- تخريب الهاتف العمومي (قطع سلك الاتصال، كتابة أرقام الهواتف)
- تخريب الممتلكات الخاصة:
- تدمير منزل أو سيارة شخص ما
وغير ذلك الكثير، وبعض الدول تعاقب مرتكبيها بالسجن.
المصدر: wikipedia.org