هناك العديد من الأسباب المؤدية إلى نقص حمض المعدة، نذكر منها ما يأتي:
- التقدم في العمر: إنّ الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص حمض المعدة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ نقص حمض المعدة هو التغيير الرئيسي في معدة كبار السن.
- الإجهاد: يؤدي الإجهاد المزمن إلى الإصابة بمرض نقص حمض المعدة على عكس الإجهاد اليومي، الذي ليس له ذلك التأثير الكبير على إنتاج الحمض.
- إجراء جراحة في المعدة: تقلل بعض العمليات الجراحية للمعدة من كمية إنتاج الحمض مثل: جراحة المجازة المَعِدِيّة (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
- العدوى البكتيرية: مثل البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزيّة: Helicobacter pylori)، التي تؤدي إلى نقص حمض المعدة والقرحة المعدية.
- نقص مستوى الزنك في الجسم: حيث يلعب الزنك دوراً مهماً في إنتاج حمض الهيدروكلوريد.
- بعض الأدوية: حيث يؤدي الاستخدام الطويل لأدوية مضادات الحموضة وغيرها من أدوية علاج الارتجاع المعدي المريئي وحرقة المعدة مثل: مثبطات مضخة البروتين (بالإنجليزيّة: Proton pump inhibitors) إلى التقليل من إنتاج حمض المعدة.
المصدر: mawdoo3.com