تُقسم مُسببات نقص النمو إلى عضوية طبيّة، وغير عضوية بيئية أو اجتماعية، ويُعزى نقص النمو في العديد من الأطفال إلى مجموعةٍ من العوامل البيولوجية، والبيئية، والنفسية الاجتماعية؛ نُبيّنها فيما يأتي:
- أسباب نقص النمو الطبية: ومنها ما يأتي:
- اضطرابات الكروموسومات (بالإنجليزية: Chromosome abnormalities)؛ مثل متلازمة تيرنر (بالإنجليزية: Turner Syndrome) ومتلازمة داون (بالإنجليزية: Down Syndrome).
- خلل عضوي في أحد أجهزة الأعضاء الأساسية.
- فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) أو أيّ من أمراض الدم الأخرى.
- تلف في الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي، والذي قد يُسبّب صعوباتٍ في التغذية لدى الأطفال حديثي الولادة.
- مشاكل القلب أو الرئتين، والتي قد تؤثر في كيفية انتقال الأكسجين والعناصر الغذائية عبر الجسم.
- العدوى المزمنة.
- مُضاعفات الحمل، وانخفاض الوزن عند الولادة.
- الشلل الدماغي (بالإنجليزية: Cerebral Palsy).
- التهاب المعدة والأمعاء (بالإنجليزية: Gastroentiritis) والارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal Reflux)، ولكن عادةً ما تكون هذه الأسباب مؤقتة.
- عدم حصول الطفل على التغذية بشكلٍ جيد، والتي تترافق عادةً مع الحساسية المفرطة في الفم أو اعتلالات عصبية، أو قد تُعزى بعض الحالات إلى الإصابة بمتلازمة فلح الشفة والحنك (بالإنجليزية: Cleft Palate) التي تؤثر في قدرة الطفل على بلع الطعام.
- اضطرابات تمنع استفادة الطفل من المُغذيات التي يتناولها؛ مثل التليّف الكيسي (بالإنجليزية: Cyctic Fibrosis)، والداء البطني (بالإنجليزية: Celiac Disease)، وأمراض الكبد، وبعض أمراض الجهاز الهضمي الأخرى.
- ارتفاع معدّل الأيض، فقد يستهلك جسم بعض الأطفال سعراتٍ حراريةٍ بمعدلٍ أعلى من الآخرين، كحالات الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) الذي يزيد من معدل الأيض.
- أسباب نقص النمو غير العضوية: ونذكر من أبرزها ما يلي:
- العادات الغذائية السيئة؛ مثل عدم الالتزام بأوقات الوجبات الرئيسية أو تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز.
- التعرّض للعدوى أو الطُفيليات أو السموم.
- التغذية غير الصحيحة، ويتمثل ذلك بعدم حصول الطفل على كميّة كافية من الطعام أو تناول أطعمة غير صحيّة، فقد يشرب الطّفل الحليب الصناعي مع كميّةٍ كبيرةٍ أو قليلةٍ من الماء، أو قد يُعاني من مشاكل في الرضاعة الطبيعية، أو قد يشرب عصائر الفاكهة الغنية بالسّكر، وقد تُعزى هذه المشكلة في بعض الحالات إلى ضعف الشهية أو تفضيل الطفل أنواع مُحددة من الطعام دون غيرها.
- الضغط والتوتر، إذ يُعدّ التوتر عاملًا مألوفًا لنقص الوزن عند الأطفال؛ فاكتئاب الأم يؤثر في رغبتها تجاه إطعام طفلها، وقد يترتب على مُعاناة الأم من الاكتئاب استجابة الطفل لذلك بالانطوائية والانعزال وبالتالي يقلّ تناوله للطعام، ومن الأسباب الأخرى لنقص النمو توتر الأهل وقلقهم الدائم حول آلية التغذية وإجبار الطفل على تناول الطعام في بعض الحالات، ومن الجدير ذكره أنّ المشاكل الاقتصادية قد تؤثر في التغذية والظروف المعيشية للعائلة.
المصدر: mawdoo3.com