يُمكن أن يكون لنقص الغذاء العالمي وسوء التغذية أسباباً تتعلق بالظروف الاجتماعية، والنفسيّة، ونذكُر منها ما يأتي:
- اضطرابات صحيّة: إذّ يُمكن لبعض الحالات أن تؤدي إلى سوء التغذية وخاصةً لدى كبار السن، مثل؛ الخَرَف (بالإنجليزية: Dementia)، ومشاكل الأسنان، والذي بدوره يُقلل الشهية، ويجعل صعوبةً في تناول الطعام، كما يُمكن لعوامل أُخرى أن تلعب دوراً في ذلك، ومنها ما يأتي:
- الإصابة بمرض مُزمن.
- استخدام أنواعٍ معينةٍ من الأدوية.
- صُعوبة البلع وامتصاص العناصر الغذائيّة.
- دخول المستشفى حديثاً.
- خللٌ بحاسة التذوق والشم.
- مشاكلٌ في البطن، مثل: الألم، أو الانتفاخ.
- الوجبات الغذائيّة المُحددة: إذّ تكون القيود على بعض الأطعمة، مثل: الملح، والدهون، والبروتين، والسكر، وبالرغم من أنّها طريقة يمكن أن تساعد على علاج بعض الحالات، إلا أنّها قد تساهم في تناول كميات غير كافيةٍ من الطعام أيضاً.
- محدوديّة الدخل المادّي: حيثُ يصعب على بعض الأشخاص وخاصةً كبار السّن أن يُلبّوا شراء احتياجاتهم اللازمة من الغذاء، وخاصةً إن كانوا مُلزمين بشراء أدويةٍ غاليةٍ في الثمن.
- قلّة التواصل الاجتماعي: إذ يتناول بعضُ كبار السّن الطعام بمفردهم، مما يؤدي إلى عدم استمتاعهم بتناوله كما كانوا في السابق، مما يُقلل اهتمامهم بالطهي والطعام.
- الشُعور بالاكتئاب: حيثُ إنّ الشعور بالحُزن، والوحدة، وتدهور الصحة، وعدم القدرة على الحركة، وتؤدي جميع هذه العوامل إلى الاكتئاب، والذي بدوره يقلل الشهيّة.
- الإدمان على الكُحول: حيثُ إنّ هذا الإدمان يحول عن هضم الأطعمة، مما يؤدي إلى نقص العناصر الغذائيّة في الجسم.
المصدر: mawdoo3.com