اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الطبيعيّ أن يشعر الإنسان بنبض على صدغيّ الرأس (بالإنجليزيّة: Temples) بفعل الشريان الصدغيّ السطحيّ (بالإنجليزيّة: Superficial Temporal Artery)، ويُمكن الإحساس بهذا النبض عند لمس جانبيّ الرأس في المنطقة الواقعة أعلى وأمام الأذن، ودون الضغط مثلما يُقاس النبض في الرسغ، أمّا النبض المصحوب بالألم فيوجد له عِدَّة أسباب، وهي كما يأتي:
تبدأ نوبة الشقيقة بألم ضعيف ثم يتفاقم ليشتدَّ، وتسبب الشعور بألم نابض مستمر على جانبي الرأس، وفي أجزاء أخرى منه، ويُعتقَد أنَّ الشقيقة تنتج عن تفاعلات كيميائيّة تحدث في الدماغ، وتسبب ظهور العديد من الأعراض، ومن أكثرها شيوعاً:
يتراوح مُعدَّل نبضات القلب الطبيعيّ أثناء الراحة بين 60-100 نبضة في الدقيقة، وقد يرتفع عن ذلك نتيجة القلق، أو التوتُّر، أو الإجهاد الجسديّ، حيث تستطيع التمارين الرياضيّة أن تزيد النبض ليصل حتى 170 نبضة في الدقيقة، ويُسبِّب تسارع النبض الخفقان، الألم، والشعور بالضغط على صدغيّ الرأس وعلى جانبيه، وقد يحدث التسارع والخفقان أيضاً مع استخدام بعض الأدوية، كمُضادَّات الاحتقان (بالإنجليزيّة: Decongestants)، أو المُحفِّزات العصبيّة، كالنيكوتين، والكافيين، وفي بعض الحالات النادرة يكون الخفقان مُؤشِّراً لحالات مرضيّة تتضمن الآتي:
يُعاني المُصاب بالتهاب الشريان الصدغيّ (بالإنجليزيّة: Temporal Arteritis) من صداع نابض مؤلم يجعل لمس منطقة جانبي الرأس مؤلماً أيضاً، وتُعرَف هذه الحالة طبِّياً بالتهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة (بالإنجليزيّة: Giant-cell Arteritis)، ويعتقد الاطباء أنَّ أجساماً مُضادَّة تُهاجم جدران الشريان الصدغيّ؛ فيتورَّم، وتقلُّ كمِّية الدم الجاري فيه، وعلى الرغم من أنَّ هذا الالتهاب يُسبِّب الشعور بالنبض، إلّا أنَّ النبض الحقيقيّ للشريان ينخفض لدرجة يصعب عندها الشعور به، ومن الأعراض الأخرى المُلازمة لالتهاب الشريان الصدغيّ:
ينتج صداع التوتُّر غالباً عن الغضب، والإعياء المُؤقَّت، والتوتُّر، أو القلق، وتتضمن أعراضه الشائعة ما يأتي: