اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرنا سابقاً بأنّ مرض السُّماك الشائع يمكن أن ينتقل بشكل وراثي، وهذا السبب الأكثر شيوعاً للإصابة به، وتتبع وراثة هذا المرض النظام الصبغي السائد (بالإنجليزية: Autosomal dominant pattern) أي أنّه يُورّث إذا كان أحد الأبوين حاملاً للطفرة الجينية المسببة للمرض، وتشير الدراسات إلى أنّ شدّة المرض تعتمد على وجود المرض عند الأبوين، فإذا كان الشخص قد ورث من واحد من أبويه الجين المسؤول عن المرض فإنّ شدة المرض تكون ضعيفة، أمّا إذا كان كلا الأبوين حاملين للطغرة الجينية المرتبطة بهذا المرض فإنّ شدّته وأعراضه الظاهرة على الطفل ستكون قوية، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة الوراثية بالمرض غالباً ما تظهر منذ الولادة أو في السنوات الأولى من عمر الطفل، كما أنّها يمكن أن تختفي أو تهدأ لفترة من الزمن ثم تُعاود الظهور مرة أخرى. وتجدر الإشارة إلى أنّه في حالات نادرة قد يصاب البالغون بهذا المرض على الرغم من عدم وجود عامل وراثي؛ أي أنّهم يكتسبون هذا المرض خلال حياتهم، وغالباً ما يرتبط ذلك بإصابتهم بمرض السرطان، أو الفشل الكلوي، أو أمراض الغدة الدرقية، وفي حالات نادرة قد يحدث ذلك بعد استخدام بعض الأنواع من الأدوية مثل: سيميتدين (بالإنجليزية: Cimetidine) وكلوفازيمين (بالإنجليزية: Clofazimine).