تشمل علاجات السرطان محتملة الألم ما يلي:
- العلاج المناعي، الذي قد ينتج ألمًا في المفاصل أو ألمًا عضليًا؛
- العلاج الإشعاعي، الذي يمكن أن يسبب تهيج الجلد، والتهاب الأمعاء، والتليف، واعتلال النخاع، ونخر العظام، واعتلال الأعصاب، أو اعتلال الضفيرة العصبية.
- العلاج الكيميائي، والذي غالبًا ما يرتبط مع العلاج الكيميائي الناجم عن اعتلال الأعصاب المحيطية، والتهاب الغشاء المخاطي، وآلام المفاصل، وآلام العضلات، وآلام في البطن بسبب الإسهال أو الإمساك.
- العلاج الهرموني، والذي يسبب أحيانًا نوبات الألم.
- العلاجات الموجهة، مثل ترازتوزوماب وريتوكسيماب، والتي يمكن أن تسبب آلام في العضلات، أو المفاصل، أو الصدر.
- مثبطات تولد الأوعية الدموية مثل بيفاسيزوماب، المعروف أنه يسبب في بعض الأحيان ألم العظام.
- الجراحة، والتي قد تنتج آلام ما بعد الجراحة، وألم ما بعد البتر أو ألم عضلي في قاع الحوض.
المصدر: wikipedia.org