اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العديد من الأسباب أدت إلى ضعف وسقوط الدولة العباسية، ومن أهم تلك الأسباب نذكر ما يلي:
فقد درجت العادة عند ولاة الحكم العباسيين على التوصية بالحكم لأشخاص معينين من بعدهم مما أثار زوبعة من الخلافات والنزاعات بين أبناء الولاة والقائمين على شؤون الحكم في الدولة مما فتح الباب على مصراعيه للدخلاء وأعداء الأمة لاستغلال هذه الحالة من التخبط والفرقة في إضعاف الدولة العباسية أكثر فأكثر.
لقد ادى الانقسام الحاصل في منصب الحكم للدولة الاوحدة إلى ثلاثة أقسام هي (العباسية في العراق والأموية في الأندلس والعبيدية في أفريقيا) إلى التناحر بين تلك الحكومات الفرعية سعياً لإضعاف كل منها بعضها البعض للاستيلاء على الحكم.
أعلن ولاة بعض الإمارات الإسلامية الانفصال عن الدولة الإسلامية بسبب انشغال حكام الدولة بالملذات ونتيجة لتراكم الفتن والمشاكل الداخلية.
نتيجة توسع رقعة خلافة الدولة العباسية أصبح من الصعب السيطرة عليها نظراً لضعف واستكانة الخليفة العباسي واستسلامه لرغباته وشهواته ورغبته في الترف والبذخ، مما نتج عن ذلك انهيار وتفكك الدولة وسقوطها.
لقد أسهم الفُرس في وصول العباسيين لقلادة الحكم مما أوجب عليهم تثمين جهودهم بتوليتهم المناصب المدنية والعسكرية العالية في الدولة، لكن الفرس كان لهم مساعي أخرى تتمثل بانتزاع الحكم من العباسيين وتحويل دفة الحكم نحو بلاد فارس إلى أن تم القضاء على تلك المساعي، وتكرر المشهد مرة أخرى في عهد ولاية المعتصم بالله ولكن هذه المرة مع الأتراك ولكن كان نفوذهم أقوى وأكثر انتشاراً لدرجة مكنتهم من تولية الخليفة وعزله مما أضعف هيبة الدولة العباسية.
الدولة العباسية هي ثاني أكبر الخلافات في عمر الدولة الإسلامية والتي نشأت وظهرت بعد الإطاحة بالخلافة الأموية عام 750م واستمرت حتى عام 1258م بعد العُدوان الماغولي (التتار) عليها، وتأتي تسمية الخلافة العباسية نسبة إلى عم النبي -صلى الله عليه وسلم- العباس بن عبدالمطلب ذو النسب الهاشمي من أصول مكة المكرمة والذي توفي عام 653م، حيث عَمِد أفراد من العائلة الهاشمية منذ عام 718م ببسط سيطرتهم على الخلافة الإسلامية وأخذها من يد الأمويين إلى أن جاء العام 747م الذي فيه دارت فيه ثورة بقيادة "أبو مسلم" أدت لهزيمة الخليفة الأموي مروان الثاني (آخر الخلفاء الأمويين).
على الرغم من النقاط السيئة التي ظهرت في سماء نهاية الحقبة العباسية، لكن لا يعني ذلك أنه لم تتميز في فترة تألقها بالعديد من الإنجازات التي خدمت الدولة الإسلامية، ومن أبرز تلك الإنجازات نذكر ما يلي: