English  

كتب أسباب زواج الأطفال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب زواج الأطفال (معلومة)


ووفقًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان، فأن العوامل التي تشجع زواج الأطفال تشمل الفقر وعدم المساواة بين الجنسين وأبرام صفقات الأراضي أو الممتلكات وتسوية المنازعات. السيطرة على الحياة الجنسية للفتاة وحماية شرف الأسرة، العادات والتقاليد وأنعدام الأمن خصوصًا أثناء الحروب والمجاعات وانتشار الأوبئة. وهناك عوامل أخري مثل الروابط الأسرية التي يكون فيها الزواج طريقة لتوطيد العلاقات بين الأسر.

المهر

المهر هو المبلغ الذي سيدفعه العروس لآباء العروسة لكي يوافقوا على زواجه من أبنتهم. في بعض البلدان كلما كانت العروسة أصغر سنًا كلما ارتفع سعر مهرها. هذه الممارسة خلقت حافز اقتصادي حيث تتزوج الفتيات مبكرًا بواسطة اهلها. كما أن زواج البنات وهن أطفال وسيلة للخروج من الأزمات الأقتصادية الرديئة أو ببساطة مصدر دخل للوالدين، كما أن المهر سبب من أسباب زواج الأطفال والتجارة بهم.

الاضطهاد والهجرة القسرية والعبودية

الاضطرابات الاجتماعية مثل الحروب والتحول الديني القسري وأخذ المواطنين كسجناء حرب وتحويلهم إلى عبيد والاعتقالات والهجرات القسرية غالبًا ما تجعل العريس المناسب سلعة نادرة. ستسعى عائلات العروسة إلى الحصول ايه عروس متاح وتزوجه لبناتها قبل ان تتحرك اي احداث خارجة تبعد الفتى بعيدًا أو تجعله يصرف النظر.

الخوف والفقر والضغوط الاجتماعية

الشعور بانعدام الأمن الأجتماعي يعد سبب من اسباب زواج الأطفال في جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال في نيبال يخشى الإباء الوصمة الاجتماعية المحتملة إذا بقيت البنات البالغات في المنزل، ويكون الخوف من حدوث اي جريمة لها مثل الاغتصاب وهو أمر لا يمكن ان يشكل صدمة فقط على عائلة الفتاة ولكنه قد يؤدي الي قبول الفتاة بشخص اقل إذا اصبحت ضحية لجريمة أغتصاب. على سبيل المثال قد لا ينظر للفتيات على أنهن مؤهلات للزواج إذا لم يكونوا عذراوات. في ثقافات أخرى يكون السبب هو الخوف ان تشترك الفتاة الغير متزوجة في علاقة غير مشروعة الذي قد يؤدي الي وصمة اجتماعية دائمة لأخوتها.

الفقر الشديد أيضًا يجعل الفتيات عبئًا اقتصاديا على الاسرة، والذي يمكن ان يخف هذا العبئ عن طريق الزواج المبكر. حيث عادة ما ينظر الآباء الفقراء للزواج على انه طريقة لتأمين مستقبل الفتاه ماليًا.

عامل أخر اضافي سبب زواج الاطفال هو الاعتقاد الابوي بأن الزواج المبكر يوفر الحماية من الأمراض التناسلية وفي الواقع تميل الفتيات الصغيرات إلى الزواج من كبار السن مما يجعلهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بامراضة منقولة جنسيًا.

كما أن هناك بعض العائلات التي تقوم بتزويج فتياتهم لأشخاص مسلحين، على أمل أن ذلك سيحميهن جيدا، كما أنه في بعض الأحيان يقوم إجبار الفتاة للزواج بالقوة.

الديانة والثقافة والقانون المدني

بالرغم من أن السن القانوني للزواج في معظم الدول هو 18 عام، إلا أن أغلب السلطات القضائية تسمح باستثناءات للشباب القاصر مع موافقة قضائية للآباء، ومثل تلك القوانين يتم سنها أيضا في الدول النامية.

وفي بعض الدول يكون هناك صلاحية قانونية للزواج الديني، ويمتنع نفس الأمر عن الآخرين.

عند الكاثوليك، وضعت الكنيسة اللاتينية قانون للزواج وهو 16 عام للذكور و14 للإناث.

في 2015، رفعت اسبانيا عمر الزواج إلى 18 (عامًا 16 عامًا بموافقة المحكمة)، بعد أن كان 14 في السابق. وفي المكسيك، يسمح بالزواج تحت سن 18 ولكن بموافقة قضائية من الآباء.

في اوكرانيا، عام 2012، تم المساواة بين الذكور والإناث لعمر الزواج وهو 18 عام، ويمكن للمحكمة أن تسمح بالزواج في سن 16 عامًا إذا كان ذلك في مصلحة الشباب.

في الولايات المتحدة، تسمح العديد من الولايات بزواج القاصرين مع وجود إذن من المحكمة. وفي كندا، أقل عمر للزواج هو 16 عام.

في المملكة المتحدة، يسمح الزواج القاصرين، من عمر 16 سنة مع موافقة قضائية للآباء في إنجلترا وويلز، وأيضا في ايرلندا الشمالية، وحتى بدون موافقة قضائية في سكوتلاندا.

وفقُا لدراسة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان:

«في عام 2010 ، ذكر 158 بلداً أن 18 عامًا هو الحد الأدنى للسن القانونية للزواج للنساء دون موافقة الوالدين أو موافقة من السلطة المختصة. ومع ذلك، يسمح قانون الدولة أو القانون العرفي في 146 بلداً للفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً بالزواج بموافقة الوالدين أو السلطات الأخرى ؛ في 52 دولة، يمكن للفتيات تحت سن 15 عامًا الزواج بموافقة الوالدين. في المقابل، 18 هو السن القانوني للزواج دون موافقة بالنسبة للذكور في 180 دولة. بالإضافة إلى ذلك، في 105 دولة ، يمكن للأولاد الزواج بموافقة أحد الوالدين أو السلطة المختصة ، وفي 23 دولة ، يمكن للفتيان تحت سن 15 سنة الزواج بموافقة الوالدين.»

هناك ارتباط وثيق بين القيود التي تضعها القوانين ومتوسط عمر الأشخاص عند الزواج الأول. إحصاءات تعداد السكان بالولايات المتحدة عام 1960 يذكر أن 3.5% من الفتيات تزوجن تحت سن 16 عام. 11.9% تزوجن بين سن 16 و18 عامًا.

ذلك الارتباط الوثيق بين العمر المرتفع الزواج الأول في القانون المدني والنسبة التي تتم ملاحظتها لزواج القاصرين، ينهار في بعض الدول الإسلامية حيث العديد من الأسر تتجاوز القانون المدني للدول. هناك دراسة قامت بها اليونيسيف، وجدت أن أكثر خمس دول في العالم تعاني من معدلات مرتفعة لزواج الأطفال هي، النيجر 57 %، تشاد 72 %، مالي 71 %، بنجلاديش 64 %، وغينيا 63 %، وجميعها دول بها نسبة كبيرة جدًا من المسلمين.

السياسات والعلاقات المالية

يعتمد زواج القاصرين على الحالة الاجتماعية الاقتصادية، حيث استخدمت الطبقة الأرستقراطية في بعض الثقافات زواج القاصرين كطريقة لضمان البقاء على الروابط والعلاقات السياسية. كانت العائلات تقوم بتزويج أطفالهم لزيادة روابطها السياسية. وتعد الخطبة عقد ملزم على العائلات والأطفال. وإلغاء الخطبة من الممكن أن ينتج عواقب وخيمة على العائلات أنفسهم والمخطوبين.

المصدر: wikipedia.org