فيما يلي بعض العوامل التي تساهم في ظهور مرض خشونة العظام:
- الجينات: يمكن للصفات الوراثية المختلفة أن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بخشونة العظام، إذ يمكن أن يسبب أحد الأمراض النادرة خللاً في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يكوّن الغضروف، وقد تسبب هذه الأمراض خشونة العظام في سن مبكرة، أي قرابة بلوغ الشخص عشرين عاماً، كما قد تؤدي السمات الموروثة الأخرى إلى عيوب طفيفة تساعد على تمزق الغضروف بشكلٍ أسرع من المعتاد.
- الوزن: يُسبب الوزن الزائد مزيداً من الضغط على الوركين والركبتين، إذ يمكن أن يؤدي تحمل الغضروف للوزن الزائد لسنوات عديدة إلى تحطمه بشكلٍ أسرع، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك علاقة بين زيادة الوزن وزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل في اليد، إذ تشير الدراسات إلى أنّ الأنسجة الدهنية الزائدة تنتج مواد كيميائية التهابية تسمى بالسيتوكينات (بالإنجليزية: Cytokines)، والتي يمكن أن تُلحق الضرر بالمفاصل.
- الإصابة والإفراط في استخدام المفاصل: يمكن أن تؤدي الحركات المتكررة أو الإصابات في المفاصل الناتجة عن الكسر، أو الجراحة، أو تمزق الأربطة إلى الإصابة بخشونة العظام، فعلى سبيل المثال قد يتعرّض بعض الرياضيين إلى تلف المفاصل، والأوتار، والأربطة بشكلٍ متكرر، مما قد يسرع تحطم الغضروف، كما يمكن لبعض الوظائف التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة من الزمن، والانحناء المتكرر، ورفع الأشياء الثقيلة أو غيرها من الحركات أن تجعل التآكل الغضروفي يحدث بسرعة أكبر، وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي عدم توازن أو ضعف العضلات التي تدعم المفصل إلى تغيّر الحركة وتحطم الغضروف في المفاصل.
- أسباب أخرى: هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تساهم في الإصابة بخشونة العظام، ومن هذه العوامل اضطرابات العظام والمفاصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وبعض الاضطرابات الأيضية مثل داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، أو ضخامة النهايات (بالإنجليزية: Acromegaly).
المصدر: mawdoo3.com