القطاع المدنيّ: إنّ استهلاك السكان وحاجتهم إلى المياه كبيرة جداً، وهي تزداد كل يوم وخصوصاً في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، واستخدام المياه أيضاً في التنظيف والغسيل والطبخ وغيرها من الأعمال التي تحتاج إلى كميات من المياه، وإضافة إلى ذلك فإنّ شركات المياه تضخ من بحيرة طبريا إلى السكان بنسبة كبيرة جداً، ممّا يؤدي إلى نقص وانخفاض المياه في بحيرة طبريا بشكل ملحوظ.
القطاع الزراعيّ: يحتاج القطاع الزراعي إلى ضخ كميّات كبيرة من مياه طبريا، وذلك ليتم تحسين جودة المنتوجات الزراعية التي يتم استهلاكها في السوق الداخلية، والتي يُصدّر بعضها إلى الخارج وترتكز الدولة على هذا الجانب وتهتم به أيضاً وتبحث عن طرق تحسين وإنجاح هذه المحاصيل، كالخضراوات والحمضيات والفواكه ومحاصيل الذرة والبطاطا وغيرها، فيؤدي استهلاك المياه إلى نقصان بحيرة طبريا مما يؤدّي إلى جفافها.
الجانب الجيولوجيّ للأرض: انخفاض بحيرة طبريا وطبيعة أرضها السوداء التي تحتوي على تربة وصخور تؤدّي إلى امتصاص كمية كبيرة من حرارة الشمس الناتجة من أَشِعَّتها مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة في تلك المنطقة فيؤدي ذلك إلى تبخر كميات كبيرة من المياه تؤدي إلى نقصان البحيرة وجفافها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل