لتفويت المرء لصلاة الفجر عدّة أسبابٍ إذا عُرفت ساعد ذلك في اجتنابها والتخلّص منها، والمبادرة إلى أداء الصلاة في وقتها، ومنها:
- إتيان المعاصي والذنوب خلال النهار؛ فمن آثارها الحرمان من الطاعات.
- نسيان أو تناسي الأجور العظيمة لصلاة الفجر، فيستهين المرء بما يُفوته من أجرٍ وفضلٍ فلا يجتهد في أداء الصلاة.
- جهل العبد بما يترتّب عليه من عقابٍ في حياة البرزخ، فالله -تعالى- قد كتب على من تهاون في أداء صلاته عذاباً في قبره يُلازمه إلى يوم القيامة.
- كثرة الطعام والشراب والاستزادة منه فوق حدّ الشبع، وهذا سببٌ من أسباب تخلّف العبد عن أداء الفجر في موعدها كسلاً وتثاقلاً.
- عدم تبييت النية الحقيقية للقيام على الصلاة، والدليل على ذلك حرص البعض على من يُوقظه لشيءٍ من أشغال الدنيا والاجتهاد للقيام لها، وعدم حصول ذلك عند النية لأداء صلاة الفجر.
المصدر: mawdoo3.com