تتغيّر نفسية المرأة الحامل بصورة مستمرة تبعاً لعدة أسباب، ومنها:
- الهرمونات: حيث يزيد إنتاج الهرمونات خلال فترة الحمل، مثل: هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone)، والإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) التي يمكن أن تؤثر على المشاعر، وقدرة العقل على مراقبة هذه المشاعر؛ مما يؤدي إلى عدم الاستقرار العاطفي والحزن .
- الضّغط العصبي: يُشكل تقدم الحمل ضغطاً إضافياً على الأم الحامل؛ نتيجةً للتغيرات النفسية، والقلق، والتوتر حول القضايا المصاحبة للحمل وما بعد الولادة؛ كالتمويل، والإسكان، والرعاية الطبية، والمستقبل، وغير ذلك مما قد يصرف الحامل عن رعاية حملها ونفسها، وبالتالي عدم القدرة على التحكم بهذه العواطف.
- التغيرات الجسدية: تتسبب التغيرات الجسدية المصاحبة للحمل؛ نتيجةً لزيادة حجم الطفل في التأثير على الصحة العقلية والبدنية، وزيادة التوتر؛ مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات في العواطف الطبيعية.
- التعب: قد تتأثر نفسية الحامل وتتراجع؛ نتيجة لعدم الحصول على النوم الكافي الناتج عن الإرهاق، وعدم الراحة، أو الإجهاد.
هل كانت تجربتك بالحمل صعبة نفسياً أم مرت بسهولة؟
المصدر: mawdoo3.com