اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسعى حكومة نيوزلندا لتحقيق التوازن ما بين أوقات العمل والراحة سواء لمواطنيها أو للوافدين إليها، إلى جانب إتاحة ممارسة النشاطات الترفيهية، الأمر الذي جعلها دولة تتميز بجودة الحياة؛ حيث حصلت على المركز السادس في التوازن بين العمل والحياة (Work–life balance) من قبل ( HSBC's 2017 Expat Explorer)، كما تعدّ أوكلاند -إحدى مدن نيوزلندا- ثالث أفضل مدينة في العالم من حيث الجودة المعيشية، وقد تمّ تصنيفها في المرتبة الأولى في كلّ من آسيا، والمحيط الهادئ، وأستراليا، وذلك وفقاً لدراسةٍ مسحيّةٍ أُجريَت من قبل الموارد البشرية العالمية (global HR).
أما بالنسبة لبيئة نيوزيلاندا، فتتميز بشوارعها الهادئة، وبيئتها الصحية الخالية من الملوثات بنسبة أعلى من البلدان الأخرى، الأمر الذي جعلها من أفضل البلدان، وذلك وفقاً لـ ( HSBC's 2015 Expat Explorer)، كما يتمتع أكثر من 77% من المهاجرين إليها بحياة جيدة بشكل عام، ويستقر فيها ما نسبته 71% من المغتربين لمدة خمس سنوات وأكثر، وعلى الرغم من توفر العديد من الميزات في المنازل، إلا أنّها من الممكن أن تفتقر إلى تمديدات التكييف والتبريد.
يعدّ سوق العمل في نيوزلندا قوياً ومتنامياً؛ حيث يصل النمو الاقتصاديّ فيها إلى نحو 3% سنوياً، الأمر الي أدّى إلى تراجع مستويات البطالة لتصل إلى أدنى مستوياتها في 2018م، ولا بدّ من الإشارة هنا إلى وجود توقّعات تشير إلى تراجع النمو الاقتصادي بعد عام 2021م، إلا أنّ الحكومة تتوقع نمواً للقوى العاملة يقدّر ب 1.8% سنوياً، الأمر الذي يجعل احتياجاتها للقوى العاملة مستقبلاً يصل إلى سبعة وأربعين ألف عامل إضافي سنوياً، ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ الوظائف المتوفرة فيها تتطلّب مستويات عالية من المهارات، ومن المتوقّع أن يشغل هذه الوظائف والقطاعات نسبة كبيرة من الوافدين، ومن هذه القطاعات: الصحة، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى قطاعات البناء والأعمال، والتي تتطلب مهارات أعلى مقارنةً مع القطاعات السالفة الذكر.
يمكن التعرف على مجموع النفقات التي قد ينفقها الفرد شهرياً في نيوزلندا عند الإقامة هناك، وذلك من خلال قوائم تظهر أمثلة على هذه النفقات ومقدارها، والمتطلبات الشرائية للأفراد، لمقارنتها بالدخل الشهري؛ ليتمكن الفرد من خلالها من تقدير المبلغ الذي يمكن له توفيره خلال الإقامة هناك، وذلك بالرجوع إلى الرابط الآتي: (https://www.newzealandnow.govt.nz/living-in-nz/money-tax/comparable-living-costs).
يمتلك العاملون في نيوزلندا إجازات تتيح لهم قضاء أوقات خالية من الضغط والتوتر سواءً في المجال المهنيّ أم في الجانب الاجتماعي، بحيث تقدّر إجازاتهم السنويّة بما يزيد عن عشرين يوماً، هذا فضلاً عن الإجازات الرسميّة والتي تزيد عن أحد عشر يوماً في السنة.
تتميز نيوزلندا بنظامها التعليمي المميّز؛ حيث صُنّفت عام 2015م ضمن أفضل عشرين دولةً في الجودة التعليميّة، كما تم اختيار ثماني جامعات نيوزيلندية لتكون من ضمن أفضل 500 جامعة وفقاً للتصنيف العالميّ للجامعات عام 2017م-2018م، وفي نفس العام تم تصنيف جودة التعليم في نيوزلندا في المرتبة التاسعة، وذلك وفقاً لـ (the 2017 HSBC Expat Explorer)، لتتقدم بذلك على أستراليا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، هذا إلى جانب استقطاب ما يزيد عن مئةٍ وثلاثين ألفَ طالب بشكلٍ سنويّ من كافة بلدان العالم، الأمر الذي جعلها تحتلّ المرتبة الرابعة في استقطاب التعليم من الخارج.
تُتيح نيوزلندا للطلاب الوافدين فرصة الدراسة والعمل الجزئي حتى عشرين ساعةً في الأسبوع، والعمل بدوام كامل في عطل نهاية الأسبوع، وذلك في حال امتلاك فيزا للدراسة (Student Visa).