اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يؤثر الضغط على العصب الطرفي للوجه على التوصيل الكهربي في العصب، ما يعني أن العصب غير قادر على توصيل الإشارة العصبية من الوجه إلى الدماغ ومن الدماغ إلى العضلات. ربما يصاب الغلاف المياليني للعصب، ما يؤدي إلى إزالة الميالين (داء مزيل للميالين) وتنكس العصب في المنطقة المصابة، ولكنه لا يؤثر على المحور العصبي بعيدًا عن المنطقة المصابة.
العصب الوجهي عصب مختلط (أي أنه يحتوي على ألياف عصبية حسية وألياف عصبية حركية) وبالتالي يؤدي تعرضه للضغط إلى أعراض حسية (كالخدران والتخدير والنَمَل والوخز) ويصاب المريض أيضا بعجز حركي. يُوصى بالتدخل الجراحي في الكثير من الحالات لأن العصب يتليف (يتحول إلى نسيج ليفي) بعد 3 أو 4 شهور، وتصير عملية تخفيف الضغط على العصب بعد ذلك بلا فائدة.
هناك ثلاثة أنماط لوقوع العصب الوجهي تحت الضغط. يحدد نوع الإصابة مآل الضغط على العصب.
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الضغط على عصب الوجه، تُناقش بالأسفل.
عبارة عن ضعف جزئي أو كلي في عضلات تعبيرات الوجه. يحدث الضغط على العصب الوجهي في هذه الحالة غالباً نتيجة وذمة العصب والاحتقان الوعائي الشديد. لم يُعرف سبب الضغط على العصب الوجهي في هذه الحالة، لذلك يُطلق عليه أحياناً شلل بيل مجهول السبب.
يحدث نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية مرتبطة بفيروس هيربس مصيباً صماغ الأذن وجوف المحارة. يُصاب هذا المريض في بعض الحالات بالصمم والدوار. تُعرف تلك الحالة باسم متلازمة رامزي هنت.
تحدث قبل سن 18 وترتبط بشلل متكرر ووذمة في العصب الوجهي.
في أغلب الحالات تكون الكسور في صورة كسر طولي في العظم الصخري والعظم الصدغي، ما يسبب الضغط على العصب.
قد يؤدي استخدام الملقط أثناء الولادة إلى إصابة العصب الوجهي. تنضغط العظام بين اللوحين من العظام البدائية من القسم الخشائي من العظم الصدغي، فتضغط بدورها على العصب الوجهي.
وذمة والتهاب يؤديان إلى إصابة قناة العصب الوجهي والضغط على العصب الوجهي.
يسبب الخراج أو الورم في الغدة النكفية الضغط على الجزء الحركي من العصب الوجهي ويسبب شللا وجهيا نصفيا.
تحدث تلك الحالة بسبب بعض الأورام مثل ورم غمد الليف العصبي. ربما تضغط بعض الأروام الأخرى على العصب الوجهي بطول مساره، فقط يضغط عليه ورم وعائي دموي أو ورم العصب السمعي وأورام الغدة النكفية أو انبثاث الأورام الأخرى.
تشمل الأسباب الأخرى العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية مثل الجديري والعدوى المكورة العقدية أو داء المبيضات ...إلخ