تؤدي التغيّرات في خصائص الخلايا المُبطّنة للشرايين في الرئة إلى ارتفاع ضغط الدم فيها، وتؤدي هذه التغيرات إلى تصلب جدران هذه الشرايين أو نمو أنسجة إضافية فيها، كما أنّها قد تتضيّق وتُصاب بالالتهاب ممّا يُعيق تدفّق الدم خلالها، ويمكن بيان أسباب ارتفاع ضغط الدم الرئوي اعتماداً على أنواع الضغط الرئوي كما يأتي:
- فرط ضغط الدم الشرياني الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary arterial hypertension)، الذي قد ينشأ نتيجة أحد الأسباب الآتية:
- طفرة جينية مُعيّنة تتسبب بزيادة احتماليّة الإصابة بهذا المرض في العائلة، وهي حالة تُعرف بفرط ضغط الدم الشرياني الرئوي الوراثي.
- مرض قلبي خَلقي.
- بعض العلاجات الدوائية، مثل أدوية الحميّة الغذائية المصروفة بوصفة طبية، أو العقاقير غير القانونية مثل الميثامفيتامين (بالإنجليزية: Methamphetamine).
- أمراض أُخرى، مثل مرض النسيج الضام، أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري، أو أمراض الكبد المُزمنة.
- فرط ضغط الدم الرئوي الناجم عن مرض الجانب الأيسر من القلب، وتشمل أسباب حدوثه ما يأتي:
- فشل البُطين الأيسر.
- أمراض صمامات القلب في الجزء الأيسر من القلب، مثل الصمام التاجي أو مرض الصمام الأبهري.
- فرط ضغط الدم الرئوي الناجم عن أمراض الرئة، ومن أسبابه ما يأتي:
- التليف الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary fibrosis).
- انقطاع النفس النومي (بالإنجليزية: Sleep apnea)، وأمراض النوم الأخرى.
- داء الانسداد الرئوي المُزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease).
- وصول الأشخاص المعرضين للإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي للارتفاعات العالية لفترة طويلة.
- ارتفاع ضغط الدم الرئوي الناجم عن جلطات الدم المزمنة، مثل الانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary embolism).
- فرط ضغط الدم الرئوي الناجم عن أمراض يُجهل سبب ارتباطها به، مثل:
- الأمراض التي تؤثر في عدّة أعضاء في الجسم، مثل داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis).
- اضطربات الدم.
- اضطرابات الأيض، مثل داء اختزان الغلايكوجين (بالإنجليزية: Glycogen storage disease).
- متلازمة آيزنمنغر (بالإنجليزية: Eisenmenger's syndrome).
المصدر: mawdoo3.com