English  

كتب أسباب التهابات الرحم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب التهابات الرحم (معلومة)


يُعدّ عنق الرحم الجزء المسؤول عن حماية الرحم من مسبّبات العدوى ومنع وصولها إليه، ولكن في الحالات التي يكون فيها عنق الرحم مفتوحاً وغير مغلق يمكن أن تصل البكتيريا وغيرها من مسبّبات العدوى إلى الرحم وتصيبه بالعدوى، وغالباً ما يكون ذلك أثناء الولادة أو في حال إجراء عملية جراحية للرحم، وفيما يلي بيان لمجموعة من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالتهابات الرحم:

  • الولادة أو الإجهاض: إذا تُعدّ الولادة والإجهاض من أكثر مسبّبات الإصابة بالتهابات الرحم شيوعاً.
  • الولادة القيصرية: تُعتبر الولادة القيصرية من المسببات الشائعة للإصابة بالتهاب الرحم، ويُذكر أنّ الولادة القيصرية ترتبط بنسبة خطر أعلى للإصابة بالتهابات الرحم مقارنة بالولادة الطبيعية.
  • الإصابة بالعدوى المنقولة جنسياً: (الإنجليزية: Sexually transmitted infections) واختصاراً STIs، تنتقل العدوى البكتيرية المنقولة جنسياً أثناء الجماع، ومن أبرز أنواعها السيلان والكلايميديا، ولذلك لابدّ من التأكيد على ضرورة اتخاذ الاحتياطات واستخدام وسائل الحماية أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • وصول البكتيريا الموجودة في عنق الرحم أو المهبل إلى الرحم: إذ يمكن أن تتسبّب البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في المهبل وعنق الرحم بالتهاب الرحم في حال وصولها إليه.
  • الخضوع لإجراءات طبية أو جراحية في منطقة الحوض: فالخضوع لأحد الإجراءات الطبية أو العمليات الجراحية في منطقة الحوض يمكن أن يتسبّب بوصول أحد أنواع البكتيريا إلى الرحم، خاصة إذا كان الإجراء الطبي يتم عبر الرحم أو عنق الرحم، كما في حال أخذ خزعة من الرحم، أو تركيب لولب رحمي (الإنجليزية: Hysteroscopy)، أو إجراء عملية لتوسيع وكحت الرحم (الإنجليزية: Dilation and curettage)، أو عمليات تنظير الرحم (الإنجليزية: Intrauterine device) التي تتطلب إدخال منظار صغير إلى الرحم للبحث عن أي اضطرابات أو تشوّهات فيه.
  • الإصابة بأمراض الحوض الالتهابية: (الإنجليزية: Pelvic inflammatory disease) فأمراض الحوض الالتهابية يمكن أن ترتبط بالتهابات الرحم أو تتسبّب بها، وتتطلب هذه الأمراض تلقي رعاية طبية وعلاج الحالة بشكل سريع.


المصدر: mawdoo3.com