اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الأسباب المؤدّية إلى التضخّم أهمّها:
بالرغم أنّ الإنفاق الحكومي يعدّ عنصراً مهّمًا في إجمالي الإنفاق وإجمالي الطلب للاقتصاد الحديث، إلّا أنّه يعمل على زيادة الإنفاق العام في الاقتصادات الأقلّ نموّاً، والذي بدوره يؤدّي إلى وجود ضغط تضخّمي على الاقتصاد.
يعدّ تمويل العجز في الإنفاق الحكومي من أحد الأسباب المؤدّية إلى التضخّم، ولتحمّل النفقات الإضافية تلجأ الحكومة إلى تمويل العجز بسبب الزيادة في الإنفاق والذي يتجاوز الضرائب التي يمكن أن تموّلها الحكومة.
تعمل الحكومة أحياناً على فرض الضرائب الغير مباشرة، مثل ضريبة الاستهلاك وضريبة القيمة المضافة، وغير ذلك على الشركات مما يؤدّي إلى زيادة التكلفة الإجمالية للصانعين والبائعين، وتزيد من سعر المنتج والذي يؤثّر سلباً على أرباحهم.
تحتاج بعض المنتجّات إلى استيراد السلع أو المصانع من الأسواق الدوليّة، مثل الولايات المتحدة، لذلك ترتفع تكلفة الإنتاج الإجمالية لديها لأنّ هذه الأسواق الدوليّة تقوم برفع أسعار السلع أو المصانع، مما يؤدي إلى التضخّم في الأسواق المحلّية.
عندما يكون الطلب الكلّي على السلع والخدمات أكبر من الطاقة الإنتاجية للاقتصاد، والذي يعمل على خلق فجوة بين العرض والطلب، يؤدّي إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي إلى تضخّم الطلب، كما أنّ زيادة تكاليف العمالة لتصنيع سلعة أوتقديم خدمة، أو زيادة في تكلفة المواد الخام، تؤدي إلى ارتفاع تكلفة المنتج النهائي، وتسهم في تضخّم التكلفة، فارتفاع أسعار السلع والخدمات يؤدّي إلى طلب العمالة للمزيد من الأجور وذلك للحفاظ على تكاليف معيشتهم، بحيث تؤدي زيادة أجورهم إلى ارتفاع تكلفة السلع والخدمات، مما يؤدّي إلى التضخّم الداخلي.