القلق والتوتّر العاطفي: ولهذا يسمّى بالقولون العصبي؛ بسبب ارتباطه بعدم الاستقرار العاطفي.
الإصابة بالعدوى الفيروسيّة: مثل الأمبيا، والسالمونيلا، ممّا يؤثّر على القولون، وعضلاته.
تناول بعض الأطعمة: التي تسبّب تهيّجاً في القولون العصبي، مثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، وبعض أنواع التوابل مثل الحارّة، والأطعمة التي تتسبّب في تكوّن الغازات.
تناول العقاقير الطبّية المليّنة لفترات طويلة.
الحساسيّة ضد الحليب ومشتقّاته: والتي تتسبّب في حساسيّة القولون العصبي.
المعالجة الإشعاعيّة لبعض الأمراض: مثل مرض البروستات، وهذه من الحالات النادرة التي تتسبّب في مرض القولون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل