تُوجَد جملة من الأسباب التي تُؤدِّي إلى الإصابة بحصى المثانة، كما يُمكن أن تكون عرضاً ثانويّاً لمشكلة صحِّية تتعلَّق بالجهاز البوليّ، ومن هذه المشاكل الصحِّية ما يأتي:
- إصابة الحالب بضرر؛ نتيجة التعرُّض لإصابة، أو مرض، أو صدمة، أو نتيجة الإصابة بعدوى أدَّت إلى تضيُّق مجرى البول، أو إغلاقه.
- الإصابة بتضخُّم البروستات، ممّا يُسبِّب تضيُّق الحالب، والتأثير في عمليّة التبوُّل.
- ضعف جدران المثانة، ممّا يُسبِّب تكوُّن انبعاجات، وانحسار البول فيها.
- الإصابة بالمثانة العصبيّة التي تُؤثِّر في عمليّة نقل الأوامر المُتعلِّقة بالتبوُّل من الدماغ إلى عضلات المثانة، الأمر الذي يُسبِّب تراكم البول في المثانة.
- الإصابة بحصوات الكلى الصغيرة التي قد تُؤدِّي إلى إغلاق الحالبَين، ممّا يُؤثِّر في المثانة بشكلٍ سلبيّ.
- الإصابة بالعدوى، كالتهاب الجهاز البوليّ الذي يُعتبَر أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بحصى المثانة.
المصدر: mawdoo3.com