اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد مجموعةٌ من الأسباب والعوامل التي تؤدي مجتمعة إلى الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، وتختلف باختلاف الحالة، وبشكل عامّ يُعتقد أنّ الكيمياء العصبية، والتاريخ الطبي للحالة، والهرمونات تلعبُ دوراً مهماً في الإصابة به، وبالحديث عن الهرمونات فإنّه من المعروف أنّ مستوى هرمونيّ البروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) والإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) تكون في أعلى مستوياتها خلال الحمل، لكنها تنخفض بسرعةٍ كبيرة وتعود إلى مستوياتها الطبيعيّة التي كانت عليها قبل الحمل خلال أول 24 ساعة من الولادة، فقد يؤدّي هذا التغير المفاجئ تحفيز إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة، وفي هذا السياق يُشار إلى أن انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية قد يُساهم أيضاً في تحفيز الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، كما قد يزداد خطر الإصابة به لدى النساء اللواتي يمتلكن تاريخاً طبياً للإصابة ببعض المشاكل النفسية، كالأرق والاكتئاب، ومن الجدير بالذكر أنّه توجد مجموعةٌ من العوامل الأخرى التي يُعتقد أنها تلعب دوراً في ظهور اكتئاب ما بعد الولادة نذكر منها ما يأتي: