كما ذكرنا سابقًا إنّ السيدات أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من الاضطراب الهرموني، بسبب اختلاف الدورات التي تطرأ على جسم المرأة إضافة إلى اختلاف الغدد الصماء فيها، ومن الأمثلة على الحالات الصحية التي قد تُسبب اضطرابًا في مستوى الهرمونات لدى النساء ما يأتي:
- متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome).
- استخدام الأدوية المانعة للحمل والمنظمة للإنجاب، والعلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormonal Replacement Therapy).
- انقطاع الطمث المبكر (بالإنجليزية: Early Menopause).
- قصور المبيض الأولي (بالإنجليزية: (Primary Ovarian Insufficiency (POI).
- سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Syndrome).
- بعض أنواع علاجات سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) التي تقلل من مستويات هرمون الإستروجين.
- متلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's Syndrome) التي تُسبب ارتفاعًا كبيرًا في مستويات هرمون الكورتيزون، ومرض أديسون (بالإنجليزية: Addison's Disease) الذي يُسبب انخفاضًا ملحوظًا في مستويات هرمون الكورتيزون.
- داء السكري (بالإنجليزية: Diabetes) من النوعين الأول والثاني.
- انخفاض سكر الدم (بالإنجليزية: Hypoglycemia).
- اضطرابات الغدة الدرقية والتي تشمل قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وفرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism).
- التعرّض لإصابة، أو صدمة، أو المعاناة من الحالات الصحية المرتبطة بتناول الطعام.
- الإجهاد والتوتر.
المصدر: mawdoo3.com