اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هنالك العديد من الأسباب المؤدية إلى الإحساس بآلام بالحلق والتي تعتمد عليها طريقة العلاج، وفيما يلي شرح بسيط لكل منها:
تتسبب الفيروسات بحوالي 90% من حالات آلام الحلق، حيث يكون كعرض من أعراض مرض معين ومن هذه الأمراض:
وهو التهاب في الحلق واللوزتين تسببه بكتيريا العِقديَّة المُقَيِّحة (بالإنجليزية: Streptococcus pyogenes)، والتي تنتقل عبر السعال أو العطس لذلك غالباً ما تصيب الأطفال، ومن العلامات الفارقة بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري هو أنّ الإلتهاب البكتيري يرافقه سيلان للأنف، أما البكتيري يكون تطور المرض سريع مع الإحساس بصعوبة عند البلع.
تمثل الحساسية رد فعل الجهاز المناعي للشخص لبعض المحفزات الموجودة بالطبيعة، والتي يمكن أن تكون غير ضارة للآخرين ومنها؛ ذرات الغبار، وحبوب اللقاح الناتجة من النباتات، وبعض الحيوانات الأليفة، والحشرات، وبعض الأطعمة أو الأدوية. تبدأ الحساسية عند إلتقاء الشخص بأحد المحفزات السابق ذكرها فيعمل الجسد على إفراز مواد كرد فعل ومنها الهستامين الذي يؤدي إلى حدوث احتقان مزعج للشخص المصاب، وقد تؤثر الحساسية في الحلق وتسبب الشعور بألم فيه، ولكن هنالك مناطق أُخرى في الجسم قد تتأثر بالحساسية مثل؛ الأنف، والعيون، والجيوب الأنفية، والجلد، والرئتين، والمعدة، كلٌ منها بسبب محفز معيّن.
وهو حالة تكون فيها العضلة الواصلة بين المريء والمعدة غير قادرة على الانقباض بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى ارتجاع مكونات المعدة إلى المريء، مما يسبب ضيق وانزعاج المصاب، ويُعتبر الشخص مصاباً بهذا المرض في حال تكررت الحالة أكثر من مرتين في الأسبوع، حيث يرافق هذه الحالة سعال وصعوبة بالبلع، بالإضافة إلى الإحساس بحرقة في الصدر أو الحلق، ويمكن التخفيف من هذه الأعراض من خلال عدد من الأمور ومنها؛ تجنب المشروبات الكحولية، والأطعمة الحارة، والحامضة، والدسمة، وتناول كميات صغيرة من الطعام، وتجنب الأكل قبل النوم، ومحاولة التخفيف من الوزن إن أمكن، وارتداء الملابس الواسعة غير الضاغطة.
هنالك عدد من العوامل الأَخرى التي تعمل على تحفيز آلام الحلق، وفيما يلي ذكر لعدد منها: