للعنف الرمزي مظاهر وأسالیب عدیدة، من أبرزها عند بوردیو :
- التبخیس : سلوك یتسم بالتعالي والتمییز، وتقلیل قیمة وشأن الأفراد الآخرین أو ممن هم أقل مكانة، والازدراء والتصغیر والإبعاد الاجتماعي والمهني." ويمكن تصنيف تسميات: بلدان العالم الثالث، البلدان النامية، بلدان الجنوب، البلدان المتخلفة، تحت هذا العنوان التبخيسي للهوية. ومما لا شك فيه أن هذه التسميات وغيرها، التي أطلقت على الشعوب المغلوبة، تمثل أحكاما قيمية غامضة تبخيسية بذاتها، وترمز إلى تقدم المجتمعات الغربية وتفوقها."
- الإنكار القیمي : یتمثل بإنكار قدرات ومهارات الأفراد ؛ وذلك من أجل السیطرة علیهم وتحدید قدراتهم وكبت طاقاتهم ومواهبهم التي یتمتعون بها.
- الاستلاب النفسي : یتمثل في استلاب حقوق الأفراد وما یتمتعون به من امتیازات اجتماعیة ومهنیة مشروعة، فضلا عن حرمانهم من فرصة التعبیر عن أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم الخاصة.
- التعبیر العدائي المعلن : یتمثل في استخدام الرموز والإشارات اللفظیة والتعبیرات الجسمیة التي تدل على قوة المعتدي ورفضه وفرض هیمنته الوظیفیة والاجتماعیة على الآخرین .
المصدر: wikipedia.org