اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجدت تصاوير لرجل الكهف، كما للرجل المتوحش، في الأيقونات التي عثر عليها في أوروبا وأفريقيا والتي تعود لمئات السنين. خلال العصور الوسطى، تم تصوير هذه المخلوقات عموماً في الفنون والآداب على أنه رجل ملتحٍ وجسده مغطى بالشعر، وغالباً ما يحمل عصا غليظة ويسكن الكهوف. في حين صوّر الرجل المتوحش على أنه غير متحضّر وقد دارت نقاشات كثيرة حول ما إذا كان إنساناً أو حيواناً.
كما صُوّر رجال الكهوف على أنهم يرتدون جلود حيوانات شعثاء، فثياب رجال الكهوف كانت عبارة عن قطعة من الجلد معقودة حول كتف واحد، مسلّحين بالحجارة أو عظام الحيوانات أو هراوة هرمية الشكل، ويتّصفون بقلة الذكاء والعدوانية. هذا وقد نبعت صورة أنهم يعيشون في الكهوف من حقيقة أن الكهوف هي أكثر الأماكن التي اكتشفت فيها الرسومات التي تمثّل طقوس حياة الإنسان الأول ووجدت فيها آثار تمثل حضاراتهم، مع أن ذلك عائد إلى أن درجة محافظة الكهوف على الآثار أعلى من غيرها من الأماكن، كونها أماكن مغلقة ولا تتأثر كثيراً بعوامل الطبيعة، لذا فهي تعتبر ملجأ نموذجياً. أصبح الاصطلاح "رجل الكهف" استعارة ثقافية للإنسان الذي يظهر سمات جهل أو سلوك غير حضاري.