English  

كتب أساس التأويل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أساس التأويل (كتاب)


التأويل سمي بذلك لأنه رجوع إلى المآل والمرجع من آل الشيء يؤول أولاً ومآلاً إذا رجع وعاد، ومآل الكلام مفاده وفحواه.‏ ‎

‎ لقد كان التأويل في عهد الدعوة الإسماعيلية المبكرة وخلال إزدهارها هو الموضوع الأساسي لكل فكرة فلسفية باطنية أو الأساس الذي ‏تركزت عليه دعائم هذه الدعوة الفكرية، والغذاء الروحي للفلسفة الباطنية بالحكم والمنطق والبيان...‏ ‎

‎ ولذلك اعتبر كتاب (أساس التأويل) لدى الإسماعيليين من الكتب المهمة تقضي تعاليمها العقائدية.‏ ‎

‎ إن في الكتاب تأويلاً لقصص الأنبياء التي وردت في الكتب السماوية الثلاث: التوراة، والإنجيل، والقرآن، فكل هذا كان يشكل موضوعاً، ‏تقضي العقيدة بالمحافظة على أسراره التامة، مما يخرج عن نطاق المفهوم العام لدى طبقات العامة، الذين اعتبروا بأنهم لم ينالوا من ‏الثقافة إلا قشورها، ومن العلوم إلا ظواهرها.‏ ‎

‎ قد يكون من الواضح أن (التأويل) بمعناه الواقعي لدى الإسماعيليين يختلف عن (التفسير) بمعناه الصحيح لدى عامة الفرق الإسلامية ‏الأخرى، فالتفسير معناه جلاء المعنى لكل كلمة غامضة لا يفهم القارئ معناها.‏ ‎

‎ والتأويل هو باطن المعنى أو رمزه، أو جوهره، وهو حقيقة متسترة وراء لفظة لا تدل عليها ومن هنا أعطى النظام الإسماعيلي الفكري ‏صلاحية التفسير (للناطق) ووهب صلاحية (التأويل) للإمام، فالأول اعتبر يمثل الشريعة والأحكام والفقه والقانون الظاهر، والثاني يمثل ‏الحقيقة والتأويل والفلسفة والباطن.‏