اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان للمير ألاي راسم سردست المدفعي دور بارز مع عدد اخر من الضباط العرب في وضع اللبنات الأولى لتأسيس الجيش العربي. فعندما اطلق شريف مكة الحسين بن علي من بندقيته طلقة واحدة عام 1916م، والتي من خلالها أعلن الشريف الحسين الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية. وقبل ذلك الحين كان راسم سردست قد أسر باحدى المعارك اثناء مواجهة الإنكليز، مع مولود مخلص الذي جاءته أخبار الثورة وهو في الاسر فقرر الانضمام إليها مع علي جودت الأيوبي، و جميل المدفعي ، و فائز الغصن، و عبد الله الدليمي، و توفيق الحموي وغيرهم، إتصل مولود بالحاكم السياسي البريطاني بالبصرة وطلب منه السماح له ولعدد من رفاقه بالالتحاق بالشريف حسين زعيم الثورة العربية، فوافق، وغادر مولود مخلص ورفاقه البصرة يوم 24 تموز 1916م. وبينما كان نوري السعيد و عزيز علي المصري يسارعون الخطوات لانشاء الجيش العربي في رابغ، كان مولود مخلص وعبد الله الدليمي و راسم سردست يعملون في تأسيس جيش نظامي في ينبع، فتولى الأول تنظيم قوة الخيالة، وتولى الثاني المشاة، و الثالث راسم سردست تولى المدفعية.