اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال العقد الرابع من القرن الثامن عشر ارتدى الرجال معاطف ضيقة إلى الركبتين وصدارًا أو صدرية، كانت الصدريات بصفٍ أو صفين من الأزرار ذات ياقة عنق بشكل V بطيتين أو مع شال، وقد ينتهي المعطف بنقطتين محززتين عند الخصر، في مناسبة أكثر رسمية يُرتدى معطف صباحي مفصل مع بنطالٍ فاتح اللون خلال النهار وخلال المساء كانوا يرتدون معطفًا داكن اللون وله ذيل مع بنطال.
صنعت القمصان من كتان أو قطن ذات ياقات منخفضة، تطوى للأسفل أحيانًا مع ربطات عنق عريضة.
ارتُديت البناطيل ذات السحابات – أو الأزرار- المخفية، وبناطيل الركبي للأعمال الرسمية ولركوب الخيل، كذلك ارتدى الرجال قبعات عالية بأطراف واسعة في الأجواء المشمسة.
وبينما استمر رجال الطبقة الرفيعة بارتداء القبعات العالية، ارتدى رجال الطبقة العاملة قبعاتٍ مستديرة منخفضة (Bowler Hats).
في الستينيات ارتدى الرجال ربطات عنق أوسع رُبطت كأنشوطة أو كعقدة مرتخية أُحكمت بدبوس، قصرت المعاطف مشقوقة الذيل حتى صارت لمنتصف الفخذ وباتت تستعمل للعمل، فيما صارت معاطف الـ (sack coat) التي تصل لمنتصف الفخذ تستخدم في المناسبات الأقل رسمية، وازداد طول القبعات العالية لتصبح كمدخنة الموقد بالإضافة للقبعات العالية فمجموعة متنوعة من القبعات الأخرى كانت مشهورة كذلك.
خلال السبعينيات ازدادت شهرة البدلة ذات الثلاث قطع كما اشتهرت القمصان ذات النقوش، كانت ربطة العنق المشهورة هي فور إن هاند ثم بعدها اشتهرت ربطة آسكوت، وفي الطقس الحار كانت الشرائط النحيفة بديلًا لربطات العنق خصوصًا في الأميركتين.
كلا المعاطف مشقوقة الذيل ومعاطف (sack coat) صارت أقصر.
وفي رحلات القوارب كانت ترتدى قبعات من قش.
خلال الثمانينات لم تتغير ملابس المساء الرسمية، معطف دان بذيل وبنطال مع معطف أقصر داكن اللون وربطة عنق بيضاء
قميص بياقة مجنحة، في منتصف العقد كان معطف العشاء أو التوكسيدو يستخدم في المناسبات الرسمية الخفيفة، أما معطف نورفولك (Norfolk jacket) وسراويل ركبي صوفية كانت تستخدم للنشاطات الخارجية كالصيد.
في الشتاء كانت ترتدى معاطف طويلة حتى القدمين أو الركبتين، بياقات مختلفة من مخملٍ أو من فرو.
أحذية الرجال كانت ذات كعبٍ عالٍ ومقدمة مستدقة.
بدأً من التسعينات ظهر البليزر وصار يرتدى للرياضة، الإبحار وغيرها من الأنشطة الاعتيادية.
خلال معظم العصر الفيكتوري كان شعر أغلب الرجال قصيرًا للغاية، فيما تباينت أشكال شعر الوجه؛ شوارب وعوارض جانبيه ولحىً كاملة، لم يعد الوجه المحلوق تمامًا للموضة إلا في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات.
يصعب التفريق بين ما ارتداه الرجال بالفعل وما سُوق له في المجلات والإعلانات إذ ما من مصادر موثوقة.