اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن رقيّ المجتمعات يمر بالاساس عبر رقيّ أفرادها. ورقيّ الأفراد، يكون باكتساب جميل الخصال وطرح قبيحها. ومن أقبح الخصال التى فتكت بالأفراد وأبطأت تقدم المجتمعات منذ قديم الزمان: الحسد، الذى اكتسى مظاهر اجتماعية، وسياسية جديدة فى العصر الحديث، ولازالت الشعوب تعانى من مخلفاته في شتى المجالات. فبخلاء الطبع أو الحاسدون هم محور هذاالكتاب، ففي معرفة أصنافهم، وسبل الوقاية منهم حصن للفرد و المجتمع، ثم لعل خلف أشواك الحسد، توجد أزهار النفع، أو بعبارة أخرى، أزهار البخلاء.
يعين هذا الكتاب على فهم هذه الآفة من، أبعاد مختلفة، ويضع بين يدي القارئ طرق التعامل الإيجابى مع من يعانون من الحسد، بمافيه حماية الشخص لنفسه، وإعادة الآخر على التعافي