اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديوان صالح الحربي الكثير من اللوحات الناطقة بالألوان والقصص الشعرية القصيرة المجسدة لفكرة الرسام الشاعر؛ وبه قصص إنسانية معبرة، ونصوص أو لوحات تتحرك وتحدثنا عن أشيائه الخاصة، من خلال ألوانه الداخلية نكتشف ملامح الرسام التشكيلي الذي يفتح لنا الأبواب وخلف الأبواب نقرأ عالمه الباحث على الدهشة. عالم مزدحم بالنساء؛ بالأصدقاء بالشعراء، بمريم، وناهد أبواب تقف خلفها: التضاريس، مرايا، حرائق، ناي غيمة، وجه هيفاء ومريم ورحاب. وحفار قبور، يجمع رفات فقيد بعد اكتمال مراسيم الدفن.