اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقسم القياس إلى المقيس عليه، والمقيس، والعلة، والحكم
هو المطرد سواء أكان أصلا أم فرعا، والاطراد في السماع والقياس معا .
الإطراد في السماع :كثرة ماورد عن العرب منه كثرة تنفي عنه ( المقيس عليه ) أن يكون شاذا أو نادرا أو قليلا .
الإطراد في القياس : موافقة المقيس عليه لقاعدة سواء كانت أصلية أو فرعية .
وشرط المطرد في السماع ألا يكون شاذا في القياس، فإذا شذ في القياس مع اطراده في السماع فأنه يحفظ ولا يقاس عليه مثل ( استحوذ واستنوقش ) .
حالات المقيس عليه
وهو نوعان أ - غير مسموع عن لغة العرب ب - مسموع غير مطرد
وهناك من الكلمات ما يقاس على أصل الوضع ( أصل الاشتقاق، وأصل الصيغة، وقواعد التصريف من إعلال وإبدال وزيادة .... ) وكان المقيس من التراكيب يقاس على قواعد النحو وهوما يعرف بالصوغ .
للعلة ارتباط بالأصل لأن ما عدل عن الأصل يحتاج لعلة لنسبه إلى الأصل .
عرفت العرب العلل ولكنها لم تبح إلا بالقليل من التعليل، فجاءت قواعد النحاة أن الأصل لا يعلل، فلا نسأل : لم رُفِعَ الفاعل ؟
هناك العلة الصورية : ( كيفيات الظواهر التي يتخذها العلم موضوعا له ) . وهناك العلة الغائية : ( أغراض سلوك الظواهر ومراميه ) .
قامت العلَّتان الصورية والغائية جنبا إلى جنب في تراثنا النحوي، وكانت الصورية تركة عصر النشأة الأولى، وكانت تبدو في قولهم : ( العرب تقول كذا ) ؛ أما الغائية فكانت من تركة التحول الذي أصاب النحو من طابع البحث العلمي إلى طابع ( التلقين التعليمي ) . والنحاة يجعلون العلل أربعا وعشرين على اثنى عشرة زوجا متقابلين .
قد يحكم النحاة بالوجوب أو الامتناع أو الحسن أو القبح والضعف أو الجواز أو مخالفة الأولى أو الرخصة، وحين يقول النحويّ : ( يجب كذا ) فالمقصود من هذا أن الواجب أصل من الأصول التي لا يجوز للمتكلم أن يخالفها دون أن يتخطى سياج النحو .
وهناك الجواز مثل مثل جواز تقديم المفعول على الفاعل عند أمنْ الللبس .
ومتال الرخص الضرائر الشعرية فهي ( تجوز للشاعر دون الناثر ) .