اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صفحات هذا العمل المشترك تحمل بين سطورها دموع الأمهات، وأحلام الأطفال، وصرخات الشّهداء، وأناشيد العودة.
كلماتنا فيه ليست ترفًا أدبيًا، بل شهادة للتاريخ، ومقاومة من نوع آخر، حيث يصبح القلم سلاحًا، والكتابة وعدًا بالحرّيّة