English  

كتب أرسطوطاليس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أرسطوطاليس (معلومة)


أخذ أرسطو القضية بناءً على ما ظهر في النقاشات الأفلاطونية من أن المثل العامة (كالخير والعدل والمثلث وهكذا) حقيقية، لذا عرّف أرسطو الفرد على أنه شيءٌ حقيقيٌّ في نفسه. لذا كان للفرد نوعان من الوحدة: الوحدة الخاصة والوحدة العددية. الوحدة الخاصة (وهي وحدة النوع الذي ينتمي إليه الفرد) هي وحدة في الطبيعة التي يشاركها الفرد مع أفراد آخرين. فعلى سبيل المثال، الأختان التوأمتان كلاهما من إناث البشر، فتشتركان في وحدة الطبيعة. وفي رأي أرسطوطاليس أن الوحدة الخاصة مشتقة من المثال، لأنها مثال (أو جوهر بتعبير الفلاسفة القروسطيين) يجعل المادة الفردية جنس الشيء نفسه. ولكن الفردين (كالتوأمين) قد يشتركان في المثال نفسه ولكنهما ليس واحدًا في العدّ. فما هو المبدأ الذي نفرّق به فردين من حيث العدد فقط؟ ليس هذا الأمر خصيصة مشتركة عامة. قال بونافيتشر بعد ذلك إنه ما من مثال إلا ونستطيع أن نتخيل له مثالًا مشابهًا، مثل التوائم المطابقة، والتوائم الثلاثية المطابقة والتوائم الرباعية المطابقة. فكل مثال من هذه الأمثلة مشترك في أشياء عديدة، فلا يكون فردًا أبدًا. فما هو معيار أن يكون الشيءُ فردًا؟

في فصل لطالما أحال إليه الفلاسفة القروسطيون، يعزو أرسطوطاليس التفرد إلى المادة:

كل الأمر أن المثال إذا تجسد في جسد وعظام، وكان كالياس أو سقراط، فإنهما ليسا مختلفين إلا بسبب المادة (لأن المادة مختلفة)، أما من حيث النوع فهما واحد، لأن النوع لا ينقسم.

المصدر: wikipedia.org