اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسم الله، الحمدُ للهِ ملءَ السماوات وملءَ الأرضِ وملءَ ما شاءَ ربُّنا من شيءٍ بعد، الحمدُ للهِ حتى يبلغَ الحمدُ منتهاه، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آلِهِ وصحبِهِ وتابعيهِم ومن استَنَّ بسنَّتِهِ واقتفى أثرَهُ إلى يومِ الدين؛ وبعد:
فقد سبَقَ لساداتِنا الكرام من العلماءِ الأفاضلِ أن جمعَ كثيرٌ منهم أربعينَ حديثًا من حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في موضوعاتٍ شتَّى، ولأنَّه كما قال الشاعر:
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح
عمدتُ إلى السيرِ على هذا النِّظام متأسيًّا بهم راجيًا اللهَ عزَّ وجلَّ أن يجعله خالصاً مقبولاً، وجمعتُ من الأحاديثِ القدسيَّة أربعين حديثًا مما جاءت بصيغة النِّداء، سمَّيتها:
"أربعونَ نداءً قدسيًّا"
وقد اعتمدتُ في انتقائها على كتابِ الباحثِ في القرآن والسنة الشيخ علي بن نايف الشحود -حفظه الله- "المهذَّب في الأحاديث القدسيَّة" ثم خرَّجتها من مصادرها الأصلية، ونقلتُ الحكمَ نقلًا من الكتاب آنفِ الذِّكر، ولقِصَرِ الباعِ وقلَّة الاطِّلاع ذكرتُ شرحًا لغريبِ الألفاظ -عسى الله أن يوفقنا لشرحها في قادم الأيام-
وجعلتها في أربعة أبواب:
نداءُ اللهِ تعالى لنبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم.
نداءُ اللهِ تعالى لابن آدم.
نداءُ اللهِ تعالى لعباده.
نداءُ اللهِ تعالى لأهل الجنة.
وإن كان من الواجبِ ذكرُ مقدمة في معنى الحديث القدسي والفرق بينه وبين القرآن الكريم وبينه وبين الحديث النبوي إلا أني عدلتُ عن ذلك خشية الإطالة وتجدها -أيها القارئ الكريم- في كتب مصطلح الحديث فتُراجع هناك.
وقد عنونتُ الأحاديث بما وجدتُها معنونةً به في مصادرها وما كان بلا عنوان اجتهدتُ في عنونته.
وأتمثل في ذا المقام قول سيدنا عمر( "رحم الله امرأً أهدى إليَّ عيوبي"
وسأرفق في الصفحة الأخيرة عنوان البريد الإلكتروني، وأحبُّ الناصحين!
واللهَ أسألُ أن يتقبَّل مني ويوفقني ويجعل فيه النفع!