English  

كتب أراضي وعائلات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أراضي وعائلات (معلومة)


كانت إندور تتألف من سلسلة متلوية من المنازل -انسجاما مع التواءات الموقع- تمتد من الجنوب الشرقي للسفح نحو الشمالي الغربي، وفي العام 1931 كان في القرية 75 مسكناً بنيت بالحجارة والأسمنت أو بالحجارة والطين. وكان سكانها كلهم من المسلمين، بالإضافة إلى مسيحي واحد. وقد أُنشئ في القرية أيام العثمانيين مدرسة (كان يؤمها أيضاً تلامذة من قرية نين المجاورة)، لكن حكومة الانتداب أغلقتها، الا ان ذلك لم يثني أطفال القرية وسكّان الناعورة، طمرة وعرب السبارجة من ان يتلقوا تعليمهم في مسجد القرية على يد معلمين من سبسطية وصفورية، وكان بالقرية مسجد وعَدد من دكاكين البقالة، محل حلاقة وملحمة.

مَلَك الاراضي أهالي القرية وورثة عبد المالك بيك الفاهوم، وكانت مساحة أراضيها 12444 دونماً معظمها أراضي سهلية خصبة وكان يطلق عليها القصر – الشرار – البصة – الفَّرات – الخارجة – موارس – تحت البلد.

وكانت زراعة الحبوب عماد اقتصاد القرية اذ كان 9864 دونما مزروعة بالحبوب، و394 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين، منها 180 حصة الزيتون؛ وكان ما مجموعه 24 دونما مخصصا للحمضيات والموز. كما كان سكان القرية يُعنون أيضا بتربية المواشي. القرية غنية بالمياه، اعتمد الاهالي بالأساس على عين الدلافة التي كانت في داخل كهف في الجهة الجنوبية للقرية ومياهها عذبة ونقية، وكانت عين الصفصاف مصدر آخر للمياه.

عاش في إندور 311 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 455 نسمة في عام 1931، وإلى 620 نسمة في عام 1945. وأهم العائلات هي الفاهوم، القنانبة (دلقموني)، المناصرة، الحايك (الفقيه)، الصوالحة، أبو جوهر، الزيادنة ويوسف .

المصدر: wikipedia.org