اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جامع الدعاء
(مِن القرآن والسنَّة)
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ [سبأ: 1]، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، الذي أرسله ربه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا.
أما بعد:
فإن الدعاء عبادة لله تعالى، وله منزلةٌ ساميةٌ في الإسلام، وقد أمرنا الله تعالى بالدعاء، ووعَدنا - سبحانه - بالإجابة، ويُستحبُّ اختيار الدعاء الجامع؛ مِن أجل ذلك قمت بجمع بعض الأدعية المباركة من القرآن الكريم ومن سنَّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
مِن آداب إجابة الدعاء:
(1) روى أبو داود عن فَضالة بن عبيدٍ رضي الله عنه، قال: سمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته لم يمجِّدِ الله تعالى، ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عَجِلَ هذا))، ثم دعاه فقال له: - أو لغيره -: ((إذا صلى أحدكم، فليبدأ بتمجيدِ ربه جل وعز، والثناء عليه، ثم يصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعدُ بما شاء))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود - للألباني - حديث: 1314).
(2) روى أبو داود عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: المسألة: أن ترفعَ يديك حذو مَنكِبيك، أو نحوهما، والاستغفار: أن تشير بأصبعٍ واحدةٍ، والابتهال: أن تمُدَّ يديك جميعًا؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود - للألباني - حديث: 1321).
(3) روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يستحبُّ الجوامعَ من الدعاء، ويدَع ما سوى ذلك))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود - للألباني - حديث: 1315).