اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند تعريف الأدب بأوسع معانيه الممكنة لتشمل بذلك جميع نواتج «المعرفة»، ينبغي أن تكون وظيفتها في المجتمع المثقف هي التركيز على التحليل. فيما يلي الأنواع والوظائف المعروفة لآداب الشعوب الأصلية في أمريكا الوسطى.
يمكن التعرف على ثلاثة مواضيع رئيسة للأدب في أمريكا الوسطى:
يميز جيوفري سامبسون بين نوعين من الكتابة. يطلق على نوع من الكتابة اسم «القصص السيميائية» يغطي هذا أنواع من الكتابة التصويرية أو السيميائية المفاهيمية (هو رمز أو رسم يمثل فكرة أو مفهومًا ، بشكل مستقل عن اللغة، أو قد يمثل كلمات أو عبارات محددة) التي لا ترتبط بالضرورة مع اللغة الصوتية لكن يمكن قراءتها بمختلف اللغات، يُستخدم هذا النوع من الكتابة على سبيل المثال في الإشارات الطرقية والتي يمكن قراءتها في أي لغة. النوع الآخر من الكتابة هو الكتابة اللغوية ويسميه سامبسون الكتابة «الصوتصورية» والتي تمثل الأصوات والكلمات في اللغات مما يسمح بقراءة لغوية دقيقة للنص في كل مرة. في أمريكا الوسطى كانا هاذان النوعان من الكتابة لم يُكتشفا بعد، وبالإضافة إلى الكتابة، والرسم، وصنع اللوحات كان يُنظر إليهم على أنهم مترابطون ارتباطًا وثيقًا إن لم يكونوا مفاهيم متطابقة. يوجد في كل من لغات المايا والآزتك كلمة واحدة للكتابة والرسم. تُقرأ الرسومات على أنها شيءٌ لغويٌ. مما يجعل الأمر صعبًا على العلماء المعاصرين للتميز بين ما إذا كان النقش من نقوش أمريكا الوسطى يمثل لغة محكية أو أنه يُفسر بكونه رسمًا تصويريًا. إن شعب المايا هو من دون شك الشعب الوحيد في أمريكا الوسطى الذي طور الكتابة الحقيقية بشكل كامل أو النص الصوتي، وحتى نصوص المايا هي تصويرية إلى حد كبير وتظهر الحدود الغامضة بين الرسومات والنصوص. تختلف آراء العلماء حول مرونة اللفظ في النصوص الخاصة بأمريكا الوسطى والأنماط التصويرية للرموز، ولكن يظهر العديد منهم استخدام مبدأ ريبوس ومجموعة من الرموز التقليدية عالية المستوى.
يكتب ديفيد ستيورات المختص بالكتابات الأثرية عن الاختلاف بالمعنى بين النصوص الهيروغليفية التذكارية في يوشتشيلان وفي كوبان: «إن الموضوعات الرئيسية في النصب التذكاري المعروفة في يوشتشيلان هي عن الحرب، والرقص، وطقوس سفك الدماء، مع العديد من السجلات في الطقوس المعمارية المهداة». ترافق معظم سجلات الحرب والرقصات مشاهد للحكام الذين يظهرون في هذه النصوص بشكل بارز. لنصوص كوبان تركيز أقل بكثير على السرد التاريخي. على سبيل المثال النصب التذكاري للساحة العظيمة منقوشة بصيغة اهدائية، حيث تسمي الحاكم «مالك» النصب التذكاري، لكنهم نادرًا ما يسجلون، هذا إن سجلوا، أي تقليد لنشاطات تاريخية. إن تواريخ الميلاد في كوبان غير موجودة تقريبًا، وكذلك سجلا الحرب والاستيلاء. ولهذا يفتقر الحكام الكوبان للتاريخ ذو الطابع الشخصي الذي نقرأه في نصوص المراكز الجديدة في السهول الغربية، مثل بالينكي، ويوشتشيلان، وبيدراس نيغراس».