اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ النّاظر والمتأمّل في سيرة النّبي عليه الصّلاة والسّلام يُدرك عظمة الأخلاق التي تحلّى بها النّبي الكريم في سنين حياته ودعوته والتي ظلّت نبراساً تهتدي به الأمّة في سعيها نحو كمال الأخلاق وسموّها، وسبيلاً لنيل الدّرجات، وتحقيق رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بالجنّة، قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) [الأحزاب:21]