English  

كتب أخسفة آيو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أخسفة آيو (معلومة)


آيو هو أقرب الأقمار الأربعة لكوكب المشتري، اكتشفه غاليليو في يناير عام 1610. أشار إليه كل من رومر وكاسيني بأنه «أول تابع لكوكب المشتري». ويكمل دورته حول المشتري كل 42 ساعة ونصف الساعة، ومستوى مداره حول المشتري قريب جدًا لمستوى مدار المشتري حول الشمس، وهذا يعني أنه سيمر في كل مدار في ظل المشتري، أي يحدث الخسوف.

يمكن رؤية خسوف آيو بطريقتين عند النظر من الأرض:

  • يختفي آيو فجأة حين يدخل في ظل المشتري، وتعرف هذه الحالة بالاختفاء (الدخول).
  • يعاود آيو الظهور فجأة حين يخرج من ظل المشتري، وتعرف هذه الحالة بالانبثاق (الخروج).

من سطح الأرض، يكون من المستحيل رؤية الاختفاء والانبثاق كليهما لنفس حالة الخسوف، لأن إحدى هاتين الحالتين ستكون مخفية (محتجبة) من قبل كوكب المشتري. عند نقطة المقابلة (النقطة إتش في الرسم أدناه)، سيكون كل من الاختفاء والانبثاق مخفيًا من قبل المشتري.

يمكن رؤية انبثاقات آيو من أخسفته على مدى أربعة أشهر بعد مقابلة المشتري (من النقطة إل إلى النقطة كي في الرسم أدناه)، بينما يمكن رؤية اختفاءات آيو ودخوله في ظل المشتري على مدى أربعة أشهر قبل المقابلة (من النقطة إف إلى النقطة جي). على مدى خمسة أشهر إلى ستة أشهر تقريبًا في السنة، وحول نقطة الاقتران، يكون من المستحيل رصد أخسفة آيو على الإطلاق لأن المشتري يكون قريبًا جدًا (في السماء) من الشمس. وحتى في الفترات ما قبل المقابلة وما بعدها، لا يمكن رصد جميع أخسفة آيو من موقع محدد على الأرض: ستحدث بعض الأخسفة خلال النهار لموقع محدد، بينما ستحدث الأخسفة الأخرى حين يكون المشتري تحت الأفق (مخفي بواسطة الأرض بنفسها).

كانت الظاهرة الرئيسية التي لاحظها رومر هي أن الوقت المنقضي بين الأخسفة لم يكن ثابتًا (صحيحًا). بدلًا من ذلك، اختلف التوقيت بصورة خفيفة خلال أوقات مختلفة من السنة. كان رومر واثقًا من أن الفترة المدارية لآيو كانت ثابتة في الحقيقة، فاستنتج أن ذلك ناتج عن تأثير رصدي. بدأ يتضح له مسارا الأرض والمشتري، فلاحظ أن الفترات التي يتحرك فيها كوكبا الأرض والمشتري مبتعدَين عن بعضهما كانت تقابل دائمًا فواصل أطول بين الأخسفة. على النقيض من ذلك، كانت الفترات التي يتحرك فيها كوكبا الأرض والمشتري مقتربين من بعضهما مقابلةً لفواصل أقصر بين الأخسفة. رأى رومر أنه يمكن شرح ذلك بصورة مرضية إذ ما امتلك الضوء سرعة محددة، وهذه السرعة هي ما سعى رومر إلى حسابه.

المصدر: wikipedia.org