اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان محمد قد حفر لنفسه قبراً وسوّاه بالسّاج، فسُئل عن ذلك فقال: للناس أسباب، ثم سئل بعد ذلك فقال: قد أُمِرتُ أن أجمع أمري، فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وثلاثمائة، وكان يتولّى هذا الأمر نحواً من خمسين سنة، وقال عند موته: أُمرت أن أُوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح، وأوصى إليه، وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري، فلما حضرَتْ السمري الوفاة سُئل أن يُوصي، فقال: لله أمرٌ هو بالغه، والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري.