اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحمد البشير ( 17 أكتوبر 1984-) إعلاميّ كوميدي ومخرج عراقي، اشتهر في عدة برامج منها شكو ماكو، والبشير شو الذي عرض على قناة الشاهد المستقل في الموسم الأول ثم عرض على القنوات الفضائية السومرية ودويتشه فيله العربية وقناة إن أر تي وتجاوزت مشاهدات حلقاته نص مليار مشاهد على يوتيوب. برامجه ساخرة لاقت إعجاب الكثيرين ويقول أنه من المعجبين بالإعلامي الكوميدي المصري الشهير باسم يوسف والإعلامي الكوميدي الأمريكي جون ستيوارت. ويعتبر حالياً من أشهر الإعلاميين الكوميديين في العراق.
ولد في مدينة الطب بغداد لكنه نشأ في الرمادي، أكمل دراسته وتخرج من إعدادية المنصور ودرس في كلية تقنية إدارية قسم محاسبة لمدة سنتين وبعدها قرر أن يغير تخصصه ويذهب لدراسة الأعلام في عام 2006. نشأ في عائلة دينية كان والده دكتور في الشريعة الأسلامية ووالدته ترتدي النقاب وكان ملزماً على الذهاب إلى الجامع وحفظ القرآن الكريم. عائلته متكونة من ثلاث اخوان وثلاث اخوات. أخوه الأوسط استشهد بعمر الخامسة عشر أثر قاذفة هاون سقطت عليه وهو في حديقة المنزل وبعد شهر من هذه الحادثة قرر أحمد ترك دراسته لمدة شهر بسبب صدمته وبسبب ظروف الحرب الطائفية وقرر الانتقال للسكن مع عمه في محافظة أخرى وبعد سنة ونصف من إنتقاله في منتصف عام 2007 تم خطف والده وتعذيبه من قبل تنظيم القاعدة بحجة تمويله للشيعة وأطلقوا سراحه بعد عدة أيام وبعدها توفي والده أثر توقف كليته نتيجة التعذيب.
بعد تخرجه عمل في أحد القنوات كمراسل وفي 24 فبراير 2011 وأثناء تغطيته لمهرجان شعر شعبي وحصل هناك انفجار انتحاري أدى إلى إصابته ووفاة سبعة من اصدقائه أثر على نفسيته كثيراً وقرر بعدها أن يغير حياته ويبدأ بداية جديدة مع قناة البابلية ببرنامج شكو ماكو الذي أدى إلى شهرته وبعدها عمل مع قناة الشرقية لمدة سنتين قدم فيها العديد من البرامج مثل ليفة ستايل ومقطاطة وأبو لسان ،بعدها فكر بتقديم شي جديد لبلده. فتعرف على المخرج حسام الأعرجي وفكر بتقديم برنامج جديد يعالج المشاكل التي بالمجتمع وسماه " البشير شو" البرنامج الذي أدى إلى زيادة شهرته في الشارع العراقي والعربي.
في يناير 2020 هددته مجموعة تنسب نفسها إلى التيار الصدري في العراق، على خلفية حلقة اعتُبرت مسيئة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في حلقته، ساخرا من بعض المواقف السياسية المتعلقة بالوضع الراهن في العراق، فضلا عن قسَم الصدر بـ”رب الراقصات“ في أحد بياناته. وبدأت التهديدات عندما نشر حساب صالح محمد العراقي تدوينه تطاله كما نشرت مجموعة مسلحة تدعي انتماءها وقربها من الصدر، مقطعا مرئيا تهدده به.