وهكذا جمعنا الزمان والمكان والشوق أما الزمان والمكان فلا ثبات لهما، وأما الشوق فلا يورث إلا الحزن.
لماذا أنا اشتاق إليك كل هذا الشوق إذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين… كما اتفقنا؟
حينما قرأت رسائلك، هزني الشوق، اشتقت لعفويتها ولعشوائيها اشتقت للفواصل الكثيرة التي تفصل بين كلماتك، والنقطتين اللتين تنهين بهما الرسائل، وكأنك توقعين بها باسمك في نهاية كل رسالة.
الذى لا يتعب ولا ينتهى هو الشوق وإرادة الإنسان ورغباته، شوقٌ دائم، فأريدك أن لا تنسى ما امتلأت به من أشواق.
كم قتلنى الشوق إليك وأنت لا تحس لي وجوداً.
أنا مؤمنة أن البعد يجعلنا نعتاد الغياب، قد يدخلنا في حالة شوق في بداياته، لكننا في نهاية المطاف سنعتاده، لذا لا أؤمن بأن البعد يجعلنا أجمل.
إذا كان الشوق مرضاً فأنا في حالة خطرة وإذا اعتبرناه عذاباً فأنا في أعماق جهنم وأما إذا كان أملاً فقد عشت لهذا الأمل.
بين عواصف الاشتياق ودوامة الاختيار، حروفك أشرعتي ترسم ملامحك في أفقي.
أنا وأنتَ.. والثلج وصوت فيروز.. يشعل مواقد الشوق في القلوب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل