اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حَجّبَ ذا البَحرَ بحارٌ دونَهُ
يا مَاءُ هَلْ حَسَدْتَنَا مَعِينَه
أمِ انْتَجَعْتَ للغِنى يَمينَهُ
أمْ جِئْتَهُ مُخَنْدِقاً حُصونَهُ
يا رُبّ لُجٍّ جُعِلَتْ سَفينَهُ
وَذي جُنُونٍ أذْهَبَتْ جُنُونَهُ
وَأبْدَلَتْ غِنَاءَهُ أنِينَهُ
وَمَلِكٍ أوْطَأهَا جَبينَهُ
مُباشِراً بِنَفْسِهِ شُؤونَهُ
بَحْرٌ يكونُ كلُّ بَحْرٍ نُونَهُ
إنْ تَدْعُ يا سَيفُ لتَسْتَعينَهُ
أدامَ مِنْ أعدائِهِ تَمكينَهُ
ورجعتُ أذكرُ في الربيع عهودَنا
والأغنياتُ الحالماتُ بسحرِها
الليلُ يجمعُ في الصباح ثيابه
العمر ما أحلاه عند صفائهِ
إني دعوت الله دعوة عاشق
قالوا بأن الله يغفر في الهوى
ولقد رجعتُ الآن أذكر عهدنا
فوجدتُ قلبك كالشتاء إذا صفا
يوماً تحملت البعادَ مع الجفا
ورجعتُ أذكر في الربيع عهودنا
ونظرتُ لليل الجحود وراعني
والأغنياتُ الحائراتُ توقفت ..
وكأن عهدَ الحب كان سحابةً
من خان منا صدقيني إنني
فلتسأليه إذا خلا لك ساعة
لو يذكر الزيتون غارسه
لصار الزيت دمعاً!
يا حكمة الأجداد
لو من لحمنا نعطيك درعا
لكنّ سهل الريح
لا يعطي عبيد الريح زرعا
إنّا سنقلع بالرموش
الشوك والأحزان ... قلعاً
وإلام نحمل عارنا وصليبنا
و الكون يسعى ...
سنظل في الزيتون خضرته
و حول الأرض درعاً
إنّا نحبّ الورد
لكنّا نحبّ القمح أكثر
ونحبّ عطر الورد
لكن السنابل منه أطهر
فاحموا سنابلكم من الأعصار
بالصدر المسمّر
هاتوا السياج من الصدور ...
من الصدور فكيف يكسر
اقبض على عنق السنابل
مثلما عانقت خنجر
الأرض والفلاح والإصرار
قل لي: كيف تقهر...
هذي الأقانيم الثلاثة
كيف تقهر؟
عيناك يا صديقتي العجوز، يا صديقتي المراهقة
عيناك شحّاذان في ليل الزوايا الخانقة
لا يضحك الرجاء فيهما، ولا تنام الصاعقة
لم يبق شيء عندنا ... إلّا الدموع الغارقة
قولي: متى ستضحكين مرة، وإن تكن منافقة ؟ !
كفاك يا صديقتي ذئبان جائعان
مصّي بقايا دمنا، وبعدنا الطوفان
وإن سغبت مرة، لا تتركي الجثمان
وإن سئمت بعدها، فعندك الديدان
إنّا خلقنا غلطة ... في غفلة من الزمان
وأنت يا صديقي العجوز... يا صديقتي المراهقة
كوني على أشلائنا، كالزنبقات العابقة
الغاب يا صديقتي يكفّن الأسرار
و حولنا الأشجار لا تهرّب الأخبار
والشمس عند بابنا معمية الأنوار
واشية، لكنها لا تعبر الأسوار
إن الحياة خلفنا غريبة منافقة
فابني على عظامنا دار علاك الشاهقة
عربيٌّ أنا أرثـيـنـي
ملّت من جبني أوردتـي
ما عدت كما أمسى أسداً
أسلمت قيا د ى كخروفٍ
ورضيت بأن أبقى صفراً
ألعالم من حـو لى حرٌّ
شارون يدنس معتقدى
وأميركا تدعمه جهراً
وأرانا مثلُ نعاماتٍ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ
يا عرب الخسّةِ د لونى
فيحرّر مسجدنا الأقصى
على المرآة بعض غبار
و فوق المخدع البالي روائح نوم
و مصباح .. صغير النار
وكلّ ملامح الغرفة
كما كانت، مساء القبلة الأولى
وحتّى الثوب، حتّى الثوب
وكنت بحافّة المخدع
وكنت ترين في عيني حديثاً .. كان مجهولاً
وتبتسمين في طيبة
وكان وداع
جمعت اللّيل في سمتي
ولفّقت الوجوم الرحب في صمتي
وفي صوتي
وقلت.. وداع
وأقسم لم أكن صادق
وكان خداع
ولكنّي قرأت رواية عن شاعر عاشق
أذلّته عشيقته، فقال .. وداع!
ولكن أنت صدقت
على المرآة بعض غبار
وفوق المخدع البالي، روائح نوم
ومصباح .. صغير النار
وكلّ ملامح الغرفة
كما كانت، مساء القبلة الأولى
وحتّى الثوب، حتّى الثوب
وكنت بحافّة المخدع
وكنت ترين في عيني حديثاً .. كان مجهولاً
وتبتسمين في طيبة
وكان وداع
جمعت اللّيل في سمتي
ولفّقت الوجوم الرحب في صمتي
وفي صوتي
وقلت .. وداع
وأقسم، لم أكن صادق
وكان خداع
ولكنّي قرأت رواية عن شاعر عاشق
أذلّته عشيقته فقال .. وداع
ولكن أنت صدقت