سجود التلاوة له عدة أحكام نصّ عليها أهل العلم في مصنفاتهم، من أبرزها:
- حكم سجود التلاوة فيه خلاف بين أهل العلم، فذهب الجمهور إلى أنّه مستحب، وذهب الحنفية إلى أنّه واجب.
- اشتراط الطهارة لسجود التلاوة محل خلاف بين أهل العلم أيضاً، فاشترطت طائفة له الطهارة، واحتجّت بأنّه صلاة كباقي الصلوات فتشرع له الطهارة، وذهبت طائفة أخرى إلى عدم اشتراط الطهارة له مُدعيةً أنّه ليس صلاة.
- الساجد للتلاوة يُكبّر أولاً ثم يسجد، ويقول الدعاء المأثور، ثم بعد ذلك يرفع رأسه ويكبر.
المصدر: mawdoo3.com