القلقلة هي صفةٌ من صفات الحرف الملازمة له ولا ضدّ لها، ويُراد بها التقلّقل أو الاضطراب في المخرج عند النطق بالحرف وهو ساكنٌ، وحروف القلقلة خمسة حروفٍ مجموعةٌ في كلمتي: "قطب جد"، ويُظهر القارئ القلقلة عند النطق بالحرف ساكناً؛ لأنّ حروف القلقلة تكاد تختفي فلا تُبان لسامعها إذا كانت ساكنةً، وحتى إذا أظهر القارئ لحرف القلقلة نبرةً ولم يسمعها أحدٌ سواه لم يُعدّ بذلك مٌظهراً للقلقلة، بل يكون تاركاً لها وهو خطأٌ في القراءة، ولا يكون تطبيقها إلّا بالاهتزاز عند النطق بها وإظهارها.
مراتب القلقلة
للقلقلة مرتبتان رئيستان، أو ثلاث مراتبٍ على خلافٍ بين العلماء في عدد المراتب، وفيما يأتي ذكر المراتب الثلاث للقلقلة كما عدّها البعض من العلماء:
قلقلةٌ صُغرى؛ وهي أن يأتي حرف القلقة في وسط الكلمة ساكناً، أو أن يأتي في آخرها ساكناً مع الوصل في القراءة، وذلك على نحو: "يطْمع"، "قدْ أفلح".
قلقلةٌ كبرى؛ وهي أن يأتي حرف القلقة ساكناً في آخر الكلمة مع الوقف عليه، وذلك على نحو: "محيطْ"، "بهيجْ".
قلقلةٌ أكبر؛ وهي مرتبةٌ اخلتف العلماء فيها، ومن قال بها ذكر أنّها تكون بالوقف على حرف القلقلة المشدّد، مثل: "الحقّ"، "أشدّ".
صفات الحروف
ذكر العلماء أنّ لكل حرفٍ من حروف اللغة العربيّة صفاتٌ ملازمةٌ له تميّزه عن سواه من الحروف، وقسّموها إلى صفاتٍ لها أضداد، وصفاتٍ ليس لها ضدّ، وهي كالقلقلة، وفيما يأتي ذكرها:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل