English  

كتب أحسن طريقة لتخفيف الوزن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أحسن طريقة لتخفيف الوزن (معلومة)


إن من أصعب ما يواجه أصحاب الوزن الزائد الذين يحاولون علاج هذه المشكلة هو كثرة محاولاتهم للتخلّص من هذا الوزن، والتي تُدخلهم في دورات من الدخول في البرامج والحميات المختلفة والخروج منها ثم البدء بغيرها؛ حيث تكثر الحميات الرائجة وفي كل يوم نسمع عن حل جديد يُخلّص من الوزن الزائد، وما إن يلبث من يعاني من مشكلة الوزن الزائد بالسماع عن هذا الحل حتى يبدأ بتجربته، وقد ينجح أحياناً ويفقد العديد من الكيلوجرامات من وزنه، فيتوقّف عن البرنامج الذي غالباً ما يوصف لفترات محدودة لا تتعدى الأسابيع، ويبدأ بعدها رحلة جديدة من استعادة الوزن الذي فقده، وأحياناً أكثر، ليَسمع عن حمية رائجة أخرى ويبدأ باتباعها على أمل أن تكون هذه هي ضالته التي إن وجدها ستُحلّ مشكلته. وهكذا يبقى الإنسان في صراع بين الحميات المُختلفة، وبين وزنه الذي يفقده تارةً ويكتسبه تارةً أخرى، ولماذا؟


كل ما يحصل من هذه المعاناة هو بسبب رغبة هؤلاء الأشخاص في اتباع الحميات التي تعدهم بخسارة الوزن السريعة، ومع أنّ معاناتهم في اتباعها وتحوّلهم من برنامج إلى آخر قد تمتدّ لسنوات، إلّا أن الكثيرين يفضّلون الالتجاء إلى هذه الطرق غير الفعّالة مقابل عدم سماعهم لنصيحة اختصاصيي التغذية الذين طالما نادوا بضرورة اتباع حميةٍ صحيّة متوازنة ومتنوعة، ونمط حياة صحي، وتغيير السلوكيات الخاطئة، واتباع التغييرات التدريجية للحصول على خسارة وزن ناجحة ذات نتائج مستمرة، وذلك على الرغم من أنّ هؤلاء الأشخاص لو استمعوا إلى هذه النصائح منذ البداية لوفّروا الوقت والجهد الضائعين في الحميات الخاطئة التي كان ضررها أكبر من نفعها وحصلوا في هذه الأوقات على نتائج أنجح.


نُبيّن أنّ أفضل طريقة لخسارة الوزن تكمن في اتباع حميةٍ صحيّة متوازنة ومتنوعة مصمّمة بشكل فرديّ حسب الحالة الخاصة بمتبعها وقدراته ورغبته في التغيير والالتزام، بحيث يجب أن تنخفض السعرات الحراريّة المتناولة عن السعرات الحراريّة التي يقوم الجسم باستهلاكها يوميّاً حتى تحصل خسارة الوزن، ويتم حساب هذه الأخيرة باستخدام معادلات خاصّة، كما يجب أن يتضمن برنامج خسارة الوزن الصحيح والمتكامل زيادةً في النشاط البدني وممارسة الرياضة، بالإضافة إلى اتباع استراتيجية معينة لتحديد السلوكيات الخاطئة التي تساهم في زيادة الوزن وتغييرها تدريجيّاً بحيث تصبح جزءاً من نمط حياة الإنسان المستمر، حتى تستمرّ نتائج خسارة الوزن التي يحصل عليها، ولا شك أنّ الاستعانة باختصاصي تغذية مع الالتزام بعدد من جلسات المتابعة يساعد الشخص كثيراً في وضع خطة مناسبة لعلاج مشكلة الوزن الزائد، وعلاج السلوكيات الخاطئة باستراتيجيّات صحيحة (3).


المصدر: mawdoo3.com